نَكُتُّهُ المساء




كَانَ رَجُلٌ يَجْلِسُ إِلَى جِوَارِ الْقَاضِي أَبِي يوسُف

فَيُطِيلُ الصَّمْتَ،

فَقَالٌ لَهُ أَبُو يوسُف: أَلَا تَتَكَلَّمْ ؟

قَالٌ: بَلَى، مَتَى يُفْطِرُ الصائمُ ؟

قَالٌ أَبُو يوسف: إِذَا غَابَتْ الشَّمْسَ.


قَالٌ: فإنْ لَمْ تَغِبْ إِلَى نُصْفِ الليلِ ؟

فَضَحِكَ أَبُو يوسف،

وَقَالٌ: أَصَبْتَ فِي صَمْتِكَ، وَأَخْطَأْتُ فِي اِسْتِدْعَائِي لِنُطُقِكَ.