فيديو شالة سحر مكان يحمل الزائر الى عبف التاريخ

عبدالخالق الكوتاري

::مراقب مغربي ::
طاقم الإدارة
8 أبريل 2013
1,798
217
63
Rabat
www.maroc.us
تتجاور داخل أسوار قلعة «شالة» القديمة، في مدينة الربط، عاصمة المغرب، شواهد التاريخ المختلفة، وترقد جنبا إلى جنب الآثار الرومانية مع الآثار الإسلامية، كأنما لتشهد أن بني آدم من أصل واحد، وإن تفرقت بهم سبل التاريخ والجغرافيا.

ولا يمكن للسائح أن يمر بالعاصمة المغربية الرباط دون زيارة منطقة شالة التي تعتبر عروس المعالم التاريخية الموجودة في هذه المدينة.

وترجع بعض الدراسات اسم «شالة» إلى الاسم القديم لنهر «سلا»، وهو الذي يسمى الآن نهر أبي رقراق. وهكذا يكون هناك تبادل للأسماء وللأدوار، ذلك أنه في مرحلة لاحقة اتخذت مدينة سلا هذا الاسم من مدينة شالة الرومانية، كما تشير الدراسات.

فقد أقيمت مدينة شالة في العهد الإسلامي على أنقاض بعض الأطلال الرومانية، وإن المدينة الرومانية كان اسمها الأصلي «سلا كولونيا»، ويرجع تاريخها إلى قرنين قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام. وحظيت في العهد الروماني بأهمية دينية وتجارية، إذ كانت تنتصب في هذه المدينة الرومانية الأسواق والحمامات، ومصانع التماثيل، ويخترق المدينة شارع رئيسي، وعلى جنباته بعض المحلات التجارية.

ولازال تمثال زوجة أحد ملوك الرومان، وهو جوبا الثاني موجودا في القلب من الآثار الرومانية، غير أن ما بقي منه في هذا المكان هو نصفه التحتي، ولا يزال سليما، فيما نقل النصف الفوقي إلى متحف الرباط، قرب مقر الإذاعة والتلفزة.

وظلت هذه المنطقة ذات جاذبية خاصة لعدة قرون، ومازال موقعها الجغرافي وفضاؤها الخلاب يثير شغف السائحين الذين يتوافدون عليها من كل حدب وصوب.

وتتربع شالة على ضفة نهر أبي رقراق الذي يفصل الرباط عن جارتها مدينة سلا ويصب في المحيط الاطلسي.

وفي القرن السادس قبل الميلاد، كانت شالة عبارة عن مدينة صغيرة شهدت تطورات متباينة من عصر إلى عصر، قبل أن تصبح مقبرة لبعض الملوك، وتضمن المكان في ذلك الحين مسجدا وأماكن للوضوء تحولت فيما بعد إلى بحيرة صغيرة للأسماك لا تزال قائمة حتى الآن.

اليكم الان فيديو من تصويري لهذه المعلمة التاريخية التليدة


[YOUTUBE]amg7Mgkg6NQ[/YOUTUBE]​