عيد الفطر ينعش أسواق غزة الراكدة

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة
3 مايو 2012
10,235
358
83
لا يكترث الفلسطيني محمد سعيد، باقتراب موعد أذان المغرب ، بعد صيام وعمل يوم حار مرهق، قضاه في بيع حلوى العيد .
فكل ما يريده سعيد، مع دخول شهر رمضان أيامه الاخيرة، واقتراب عيد الفطر، هو الانتهاء من بيع ما تبقى من بضاعته المرصوصة أمامه على لوح خشبي .
ويشعر سعيد، (42 عاما) وهو أب لثلاثة أبناء بالرضا، كلما زادت الحركة الشرائية لديه، معتبرا ذلك فرصة لا تعوض قبيل العيد.
ويقول : إن تزايد اقبال المواطنين الغزيين على الحلويات قبيل عيد الفطر، ينعش وضعي الاقتصادي، ويمكنني من توفير قوت عائلتي .
ويضيف: الحركة الشرائية تحسنت مع اقتراب عيد الفطر، ونأمل أن تستمر بشكل أفضل .
ويتابع: أحضرت الكثير من الحلويات لعيد الفطر، وكل يوم البيع يزداد بشكل تدريجي، فأكثر من ثلثي الكمية نفذت وتبقى القليل .
من جانبه، يقول محمد حمّاد (صاحب متجر لبيع الملابس)، إن اقتراب العيد ينعش الحركة الشرائية، بخلاف الأيام الماضية، التي شهدت ركودا كبيرا .
ويضيف: التجار أحضروا أنواع مختلفة من الملابس، سواء مستوردة أو صناعة محلية، وبأسعار تناسب الجميع .
ويتابع: نأمل أن تظل الحركة الشرائية كما هي الآن، ويتحسن الوضع الاقتصادي .
وفي السياق ذاته، يتّخذ أيمن الأشقر (23 عام)، من بيع ألعاب الأطفال مهنةً له قبيل العيد، يواجه فيها تردي الأوضاع الاقتصادية التي يعيشها.
ويقول الأشقر: بيع الألعاب قبل العيد فرصة كبيرة لا أضيعها على نفسي، فهي توفر لي الأموال التي تمكنني من شراء حاجيات العيد".
ويضيف:" الكثير من الشباب يستغلون قدوم العيد، فمنهم من يبيع الحلوى وآخرون يبيعون الملابس والألعاب، لاعتبار تلك الأيام فرصة جيدة في ظل انتعاش نسبي في الحركة الشرائية .
وتفرض إسرائيل حصاراً على قطاع غزة، منذ فوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس ، في الانتخابات البرلمانية، عام 2006، ثم شددته في منتصف عام 2007 .
وارتفع عدد العاطلين عن العمل، بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، إلى قرابة 200 ألف، يعيلون نحو 900 ألف نسمة، وفق بيانات لاتحاد العمال الفلسطينيين.