ظاهرة التسول



إننا في هذا الوقت من الزمان الذي تفشى فيه الجهل

وانتشرت فيه البطالة اعتدنا كل يوم و كل ساعة وكل دقيقة

نشاهد مناظر مؤذية و مؤلمة يقوم بتمثيلها فئة من الأشخاص

المدربين على إتقان صناعة النصب والاحتيال بممارسة مهنة التسول

وأكل أموال الناس بالباطل ولهم في ذلك عدة طرق احترافية

لاستعطاف القلوب و غير ذلك من الأعذار والأكاذيب التي لم تعد

تنطلي على أحد من العقلاء وكل يوم يقومون بتطوير أساليب

التسول ونهب أموال الناس بالباطل


فاحذروا من تلك الفئة من الناس الذين أمتهن ممارسة التسول

فكثير منهم صاحب أموال عظيمة اللهم لا حسد وبعضهم يملك من

العقارات والأراضي الشيء الكثير ومع ذلك لا يتورعون عن أكل

المال الحرام وكل هذه مثبت في سجلات الصحف المحلية

وأقسام البوليس .


وكم هم الفقراء والمحتاجين الذين نعرفهم ويعرفهم الكثير

ومع ذلك تجدهم متعففين عن سؤال الناس ولا يسألون إلا الله

الرزاق ذو القوة المتين لأنهم أيقنوا أن الرزق من الله وحده

وبيده وحده فامتثلوا أمر ربهم تبارك وتعالى لقوله

" وفي السماء رزقكم وما توعدون "

ولقد امتدحهم الله تعالى لعدم مد أيديهم للناس أو سؤالهم

فقال تعالى :

" للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون

ضرباً في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم

بسيماهم لا يسألون الناس إلحافاً "



" الجاهل بأمرهم وحالهم يحسبهم أغنياء من

تعففهم في لباسهم وحالهم ومقالهم "










.




.