تأهيل 100 إمام من غينيا كوناكري في المغرب

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة
3 مايو 2012
10,206
298
83
تستعد بعثة أولى تتألف من نحو 100 إمام من المتفوقين في المسابقة الوطنية للأئمة في غينيا كوناكري إلى التوجه نحو المغرب للمرور بفترة تأهيل هناك مع مطلع شهر سبتمبر/أيلول المقبل، حسب مصدر من أمانة الشؤون الدينية في غينيا كونكري.

14073670001.png


المصدر أضاف للأناضول، مفضلا عدم الكشف عن هويته، أن 100 إمام من أصل 450 دخلوا المسابقة، وتمكنوا من التفوق في الاختبارات الكتابية والشفاهية؛ ما مكنهم من الاستفادة من مواصلة تأهيلهم في المملكة المغربية التي تتسم بخبرتها في هذا المجال.

كان العاهل المغربي محمد السادس تعهد في مارس/أذار الماضي بمناسبة زيارة رسمية دامت 72 ساعة إلى غينيا كوناكري، باستقبال 500 إمام غيني للاستفادة من تأهيل مجاني في المغرب، لإبراز "أهمية البعد الديني في العلاقات العريقة والخاصة التي تجمع بين البلدين الشقيقين والصديقين".

وحسب المصدر في أمانة الشؤون الدينية في غينيا كوناكري، فإن الأئمة الـ100، الذين وقع عليهم الاختيار، تتراوح أعمارهم ما بين 25 و 50 سنة، وهم متحصلون على شهادة الباكالوريا (الثانوية العامة) على أقل تقدير، ويجيدون العربية، ولديهم قدرة جيدة على حفظ القرآن والأحاديث؛ ما سيتيح لهم الاستفادة من فترة تأهيل في المغرب مدتها سنتين، تشمل الجانب الإداري والتشريعي والفقهي للدين الإسلامي.

ولفت إلى أن تأهيل هؤلاء الأئمة في المغرب يهدف إلى "مكافحة التطرف الديني" و"تعليم الإسلام التنويري".

وإلى جانب الأئمة الغينيين، تكفل المغرب منذ سبتمبر/أيلول 2013 بتأهيل أئمة من مالي وليبيا.

ويشرع خلال الأشهر القادمة في تأهيل أئمة من نيجيريا.

ويتسم التأهيل الديني في المغرب بدفاعه عن قيم الإسلام المعتدل من سلام وتسامح، ويعتبر رائدا في تأهيل كوادر دينية في منطقة غرب أفريقيا، حسب مسؤولين حكوميين في المغرب.