الموت القادم من الشرق : الأخطار التي تصدرها الجزائر إلى المغاربة

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة
3 مايو 2012
10,279
425
83
منذ أربعة عقود ظلت العلاقة بين المغرب والجزائر تشهد فترات مد وجزر، وخلال هذه السنوات الطويلة لم يفتأ النظام الجزائري يتحين الفرصة تلو الأخرى لدس السم في هذه العلاقة عبر خطوات استفزازية تتخذ العديد من الأشكال.

x198.jpg.pagespeed.ic.S-fzg59vRJ.jpg


الأمر بدأ تحديدا سنة 1962، أي السنة التي حصلت فيها البلاد على استقلالها من فرنسا، ففي السنة نفسها أطلقت عناصر من الجيش الشعبي الجزائري أول رصاصة في اتجاه البلد الجار، وطيلة سنة كاملة أي إلى حدود سنة 1963 بقي المغرب متمسكا بضرورة حل الخلافات العالقة عبر الوسائل والقنوات الدبلوماسية، إلى أن وقعت حرب الرمال التي انهزمت فيها الجزائر واعتبرها الرئيس الراحل هواري بومدين “حكرة” مغربية.
ومنذ ذلك التاريخ ظل الجزائريون عسكرا وسياسيين يحملون في قلبهم حقدا دفينا للمغرب ولا يعدمون الوسائل لزعزعة استقراره والتشويش عليه، حتى أن المتتبعين يصفون الأمر بأنه صار عقيدة للساسة الجزائريين وورقة رابحة لمن يرغب في الإمساك بزمام السلطة في الجزائر.
تفاصيل أكثر تجدونها في الملف الأسبوعي الذي أنجزته المساء في عددها الأخير.