الربيب ونظرة الاحتقار لشخصيته و تنكر المجتمعات لضمه وإدماجه في الأسر

bouchaib56

::مراقب مغربي ::
طاقم الإدارة
3 أبريل 2013
1,432
511
113
أليس للربيب(ة) مكان في قلوب الأسرة ؟
أليس له مكان في نواة المجتمع العربي والمغربي على الخصوص .ما أدمى قلبي حسرة على تناول كلمة الربيب(ة) كعنصر غير مرغوب فيه في الحياة الأسرية المغربية.
وإذا أراد أحدهم أن يدعي لك يقول لك :(سر الله يحفظك من الربيب(ة))
ترى هل الربيب له مكانته واحترامه وتقديسه في المجتمع الغربي.بينما في المجتمع العربي وأخص به المغربي تناولته حكايات لست أذري هل هي نابعة عن جهل وأمية وجعل صورته أي الربيب مهزلة ومضحكة ومسخرة لكل من له ربيب؟
أسئلة أتمنى أن يناقشني فيها أساتذة الحياة الأسرية لأننا نريد تلميع صورة الربيب في المجتمعات المتخلفة كعنصر بشري فاعل ومتفاعل مع محيط الأسر ولاخوف على ضمه وإدماجه في أي أسرة عربية ؛إفريقية؛ أسيوية؛ وهل الأسرة الأوروبية جعلت منه كما قال الشاعر الجاهلي طرفة إبن العبد قولته الشهيرة:
إلى أن تحامتني العشيرة كلها
وأفردت إفراد البعير المعبد؟.
17:52 - 2021/02/07: تم تغيير النص بواسطة bouchaib56
 
  • إعجاب
التفاعلات: مغربي

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة
3 مايو 2012
10,279
425
83
موضوع مهم و يستحق النقاش فيه كثيرآ.
هذا هو المحتوى اللي تيعجبني.
أستاذ بوشعيب ،شخصيآ شفت حالات للأسف في المغرب لربيب ، و أكاد أجزم أن الربيب في المغرب يتعرض للإهانة و الكراهية سواءآ من جانب زوجة الأب أو زوج الأم.
و هذا ناتج عن الجهل و الحقد الذي يعشش في عقول البعض.
لأن زوجة الأب ترى في ربيبيها صورة أمهم و ذكرى و ربما سوف يكون الربيب وسيلة تواصل بين الأب و زوجته السابقة.
و نفس الشيء بالنسبة لزوج الأم.
و هنا لا يرجعون إلى كلام رب العالمين و شريعته.
أما في الغرب فتلك الأفكار الجاهلية غير موجودة.
شخصيآ لدي صديق مغربي متزوج من إيطالية و له 4 بنات من طليقته المغربية التي توفت و تركت بنتاها لأختها و هم صغار . طبعآ الطليقة في المغرب و ليس إيطاليا.
حينما علمت الإيطالية بوفاة زوجة زوجها السابقة،أقامت القيامة في كل أجهزة الدولة الإيطالية و نظمت إحتجاجات بمشاركة منظمات إنسانية لكي يتم جلب بنات زوجها من المغرب في أقرب فرصة، لأن القانون الأوروبي لا يسمح للأب بجلب أولاده القصر دون مموافقة الأم أو ولي أمرهم و يجب إنتظار سنين من أجل جلبهم لإيطاليا.
طبعت نجحت الإيطالية و جلبت بنت زوجها.
و الله ثم و الله ، كانت تعتني بهم و رفضت أن تلد من زوجها و تقول لله إذا أردت أن أنجب لك فعليك أن تطلقني و تأخد ما أنجبته وو تتركني مع بناتي نعيش بعيدآ عنكم.طبعآ تمازحه،لكن لا تريد الإنجاب . فتعتني بهم عناية ربما أمهم البيولوجية لم تقدمها لهم .
إلا أن تزوجوا البنات و ذهبوا للعيش مع أزواجهم و مازالت العلاقة الحميمة بينهم.
أنا شاهدت عدة أشياء سلبية في مجتمعنا و للأسف الشديد من الصعب الإصلاح حاليآ.
لأن كل شيء فاسد من القاعدة إلى القمة ، و الكل ينهب و ما يهمه هو الوصول إلى الغاية مهما كانت الوسيلة.
هل للم تسمع الأستاذ بوشعيب بالأباء الذين يقومون بتوصيل بناتهم ليلآ إلى النوادي الليلية لمارسة مهنتهم و يقول لهم أنا داعي معاك و الله يرضي عليك؟؟ ماعرفت واش نبكي و لا نضحك.
شكري و تقديري أستاذ بوشعيب و ياريت تركز على هذه القضايا الحساسة و نقاشها بكل حرية مادام أننا مواطنين و لنا حق و حرية التعبير
الهاذف.
 

bouchaib56

::مراقب مغربي ::
طاقم الإدارة
3 أبريل 2013
1,432
511
113
الموضوع هنا أشكرك على مناقشته أخي ياسر
وهو موضوع في رأيي متشعب ومعقد في حيثياته لأنه يتطلب مناقشة ما طرحته وأسئلة أخرى متعلقة به :عدوانية زوجة الأب للربيب(ة)
عدوانية زوج الأم للربيب(ة)
نظرية الغرب فقد تحدثت عنها مشكورا
ونظرية الشرق(المغرب) :محيط الشعوذة المغربية القائل: الله يحفظك من الربيب(ة)
هذا المجتمع غير رباني ،جاهل،أمي يجعل من الربيب صورة طبق الأصل لأمه التي سيتذكرها الأب بزوجته الأولى وهذا ناتج عن زوجة أب غير متدينة لا تخاف الله في معاملة الربيب(ة) باحتقار وإبعادها من حنان وأبوة أبيها .
الربيب(ة) في المجتمع العربي والمغربي بالخصوص لا توجد قوانين مقننة لحمايته حتى في المحتمع المدني وأخص بالذكر الجمعيات المدنية والقضاء الشرعي... فشتان بيننا وبين المجتمعات الغربية التي يعز ويقدر فيها الربيب
لأنها مسألة تربية وخلق ذون تمييز عنصري لأنه مجتمع متحضر و راقي ...فأين الرقابة على هؤلاء
الزوجات الحاقدات لأن الربائب ليست من أكبادها؟

وكم رأيت الربيب يسخر في الأعمال الشاقة يبهذل ويحتقر وتخلق العداوة بينه وبين أبيه ويكره فيه بينما أبناء زوجة الأب مكرمين
أحرار ...أهذا هو الدين الإسلامي الذي يعلمنا الرحمة والشفقة والإنسانية والابتعاد عن الميز العنصري؟
 
  • إعجاب
التفاعلات: مغربي

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة
3 مايو 2012
10,279
425
83
فعلآ أخويا بوشعيب أما بالنسبة للجمعيات المدنية في المغرب ، فهي مجرد مشاريع ربحية و أبواق سياسية.
أين كان صوت تلك الجمعيات حينما تم الإفراج بعفو ملكي عن البيدوفولي الإسباني من أصل عراقي الذي إغتصب 11 طفل مغربي (هذا فقط ما تم إكتشافه ) ؟
أين هي جمعية ما تقيس ولدي و أخواتها من هذه القضايا و غيرها التي تتعلق بحماية الطفولة و الدفاع عنها؟
أحنا في المغرب عندنا فقط أسماء الجمعيات و الهيئات. التغيير خصو يكون منا كشعب و لا ننتظر من كراكيز تحركها أيادي كما تشاء لخدمة مصالح سياسية.
 
  • إعجاب
التفاعلات: bouchaib56

bouchaib56

::مراقب مغربي ::
طاقم الإدارة
3 أبريل 2013
1,432
511
113
في مداخلات تحليلية اخرى قيل لي ان المجتمع الاوروبي لا يسلم من كره واحتقار الربيب
بالنسبة للجمعيات الاجتماعية في المغرب لازلنا نضعها في خانة ملاجئ المسنين
و دور الاطفال المتشردين الدار الكبيرة في مدينة القنيطرة ولكن لا مكان للربائب والربيبات اللهم من تم التخلي عنهم
ولا يوضعون الا بحكم قضائي يصدره وكيل جلالة الملك بموجبه يستقبل في الدار الكبيرة
 
  • إعجاب
التفاعلات: مغربي

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة
3 مايو 2012
10,279
425
83
في مداخلات تحليلية اخرى قيل لي ان المجتمع الاوروبي لا يسلم من كره واحتقار الربيب
بالنسبة للجمعيات الاجتماعية في المغرب لازلنا نضعها في خانة ملاجئ المسنين
و دور الاطفال المتشردين الدار الكبيرة في مدينة القنيطرة ولكن لا مكان للربائب والربيبات اللهم من تم التخلي عنهم
ولا يوضعون الا بحكم قضائي يصدره وكيل جلالة الملك بموجبه يستقبل في الدار الكبيرة
أنا لا أقصد المجتمع الغربي من أوستراليا إلى كندا.
تنقصد أوروبا الغربية فقط لأني على دراية جيدة بالحياة هناك و كذلك أمريكا.
لكن لا أقصد الأجانب المقمين في تلك الدول. رغم أن القانون مشدد و يحمي هذه الفئة بكل قوة القانون.
أستاذ بوشعيب ، الأطفال في أوروبا لا توجد قوة يمكن أن تتحكم فيهم ، إذا إشتكى طفل بشخص ، لن تتردد الشرطة في سجن ذلك الشخص و بدئ التحقيق و حتى إن كذب ذلك الطفل و كان إتهامه باطل ، القانون يعطيه مصداقية و يقف بجنبه.
كم من طفل أو إبن و إبنة مغاربة أدخلوا أولياء أمرهم للسجون الأوروبية لمجرد أن تم منعهم من الخروج ليلآ ...
القانون في المغرب هو فقط لحماية الأقوياء.
أين تلك الجمعيات من تجارة سياحة دعارة القاصرين في مراكش و عموم المغرب؟

أرفق لك تقرير المؤسسة العالمية Fondation Scelle