الحسين الوردي وزير الصحة : الحملة الوطنية للتبرع بالدم تسعى لتجاوز الخصاص في المخزون الوطني من الدم

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة
3 مايو 2012
10,210
302
83
أكد السيد الحسين الوردي وزير الصحة أن الحملة الوطنية للتبرع بالدم ٬التي أعطيت انطلاقتها اليوم الجمعة بفاس٬ تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس٬ تأتي لتجاوز الخصاص في المخزون الوطني من الدم.

وأضاف السيد الوردي في تصريح للصحافة بمناسبة تدشين جلالة الملك للمركز الجهوي لتحاقن الدم بفاس٬ أن الحاجيات في المجال تسجل ارتفاعا سنويا في المغرب بنسبة 28 في المائة٬ في حين أن حجم التبرعات لا يعرف زيادة سوى ب 7 في المائة.

وأشار ٬ بهذا الخصوص٬ إلى أنه يتعين ٬ حسب مؤشرات المنظمة العالمية للصحة٬ توفر 3 في المائة على الاقل من السكان المتبرعين بانتظام بالدم٬ في دولة ما٬ من أجل ضمان الاكتفاء الذاتي٬ في حين أن هذا المعدل لا يتجاوز في المغرب نسبة 85ر0 في المائة.

وأبرز السيد الوردي أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس٬ نصره الله٬ قرر أن يكون أول متبرع بالدم في هذه الحملة الوطنية٬ معربا عن امتنانه "الكبير لجلالته على هذه الالتفاتة ذات الحمولة الرمزية التي ستعمل على تشجيع وتوعية كل المواطنين المغاربة بأهمية التبرع بالدم".

وأضاف السيد الوردي في السياق ذاته أن متبرعا واحدا بإمكانه إنقاذ حياة ثلاثة مواطنين٬ وأن الدم المتبرع به يسترجعه الجسم خلال يومين أو ثلاثة أيام.

وفي معرض حديثه عن المركز الجهوي لتحاقن الدم بفاس٬ كشف السيد الوردي أن إنجاز هذه الوحدة الطبية الجديدة يندرج في إطار الدينامية التي ما فتئ جلالة الملك يوليها لقطاع الصحة.

وأشار إلى أن هذا المركز تم تشييده على مساحة 1200 متر مربع بغلاف مالي يبلغ 5ر5 مليون درهم من ميزانية وزارة الصحة٬ ويشتغل فيه 28 من مهنيي الصحة٬ كما يتوفر على مختلف الوسائل والمعدات الطبية والتقنية الضرورية.

وأوضح أن المركز سيكون من بين مهامه تلقي الدم من قبل المتبرعين وإنجاز تحليلات بيولوجية تكميلية للتأكد من جودة وفعالية استخدام الدم المتبرع به٬ وتكوين مخزون آمن يمكن استخدامه خلال التدخلات الجراحية وحوادث السير والنزيف الذي تتعرض له الحوامل٬ أو علاج الأمراض المزمنة مثل السرطان.