التبوريدة ثرات مغربي أصيل

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة

غير متصل
اعتنى المغاربة من قديم الزمان بالفرس واحتل في حياتهم مكانة خاصة... ومع مرور الزمن تشكل في الأوساط الشعبية ما يسمى بالتبوريدة وهي فن من الفنون التي يتميز بها المغاربة،وهي عبارة عن سباق جماعي بالخيل لمسافة طويلة ثم يتم إطلاق البارود بشكل جماعي ومنظم.وسميت عروض التبوريدة بهذا الاسم نسبة إلى البارود الذي يطلقه الفرسان من البنادق في نهاية كل مرحلة استعراضية.ولهذا الاستعراض ارتباط قوي بالتاريخ... بحيث إن كان اليوم عبارة عن فلكلور يقام في أغلب المناسبات وخاصة الوطنية منها، فهو يرجع من الناحية التاريخية إلى القرن الخامس الميلادي عندما كانت القبائل تجري اختبارات لفرسانها تختار من خلال المسابقات التي تنظمها الفارس الأفضل ليدفاع عنها أو لتضمه إلى الجيش، فيتطوع كل من يريد أن يُظهر كفاءته في ركوب الخيل واستعمال السلاح فوق الفرس ، ومع مرور الزمن أخذ هذا السباق هذا الشكل المعروف عليه اليوم.ويحتاج فن التبوريدة إلى تدريب كبير ومستمر من أجل ترويض الجواد على طريقة دخول الميدان والعدو في انسجام تام مع باقي الخيول..يكون لكل فرقة استعراضية شيخ أو رئيس وهو المسؤول عن تنظيم الفرقة عند خط البداية وإعطاء إشارة الانطلاق وإشارة الوقوف الذي يعد بمثابة سيطرة على الجواد، وتكون الإشارة النهائية بإطلاق الرئيس طلقة من بندقيته التقليدية ، وبعد ذلك يعود الفرسان إلى نقطة الانطلاق ليكرروا العملية من جديد، ويستعرضون مهاراتهم أمام الجمهور.




لاتستطيع فرق البارود أي البواردية العمل دون الطقطوقة الجبلية، إنه الثنائي الملازم في كل الحفلات العمومية والمواسم والمهرجانات الشعبية، ويؤدي فن التبوريدة فرسان مرتجلون ينتظمون في دوائر حول شيخ مسن، يشكل رئيس فرقة التبوريدة، ويبدأون في الدوران حول الحلقة، وهم يرددون عبارات متنوعة تذكر بحركة الجهاد، ثم يطلقون نيران بنادقهم في اتجاه السماء أو في اتجاه الأرض تابعين في ذلك لإشارة شيخ التبوريدة







التبوريدة هي طقس احتفالي له أصول وقواعد عريقة جدا في العديد من المناطق المغربية، وخصوصا في المناطق ذات الطابع القروي، وتتعدد المناسبات التي يحتفل بها المغاربة والتي تتخللها عروض من فن التبوريدة .








الأغاني، المواويل والصيحات التي ترافق عروض التبوريدة تشير إلى مواقف بطولية، وهي تمجد البارود والبندقية التي تشكل جزء هاما من العرض الذي يقدمه الفرسان، خاصة عندما ينتهي العرض بطلقة واحدة مدوية تكون مسبوقة بحصص تدريبية يتم خلالها ترويض الخيول على طريقة دخول الميدان، وأيضا تحديد درجة تحكم الفارس في الجواد.










كما أن التبوريدة لم تقتصر على الرجال فحسب بل سعت النساء أيضا في الآونة الأخيرة إلى تتبع هذا النمط من الفروس

13607137721.jpg

13607026931.jpg
 

بنت الأمازيغ

عضو ذهبي
طاقم الإدارة

غير متصل
رد: التبوريدة ثرات مغربي أصيل

التبوريدة عنوان انتصراتنا و رمز عزتنا

سوف ابقى مغربية وافتخر انني مغربية لاخر يوم فعمري ولو لم اكن مغربية لاتمنيت ان ابقى بدون جنسية
بلاااااااااادي راكي فالدم ودمي ادا بغيتيه ميغلاش عليك
 
أعلى