وزير الشباب والرياضة المغربي محمد أوزين : لا تراجع عن تأجيل كأس الأمم الأفريقية خشية إيبولا (محدث)

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة

غير متصل
#1
عن موقع الصحيفة

قال إن بلاده لا تمانع في تنظم دولة أفريقية أخرى البطولة، في حال رفضت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم مطلب تأجيله، مستبعدا في نفس الوقت أن يتم فرض عقوبات على المغرب من جانب الفيفا


قال محمد أوزين ، وزير الشباب والرياضة المغربي، إن "قرار تأجيل تنظيم كأس أفريقيا للأمم لا رجعة فيه، حتى تتضح الرؤية بشأن فيروس إيبولا".

وفي تصريح اليوم الاثنين، أضاف أوزين أن قرار تأجيل تنظيم كأس أفريقيا للأمم لا رجعة فيه، حتى تتضح الرؤية، حيث يمكن تنظيم كأس أفريقيا مستقبلا بالمغرب، في حالة التغلب على فيروس إيبولا ووقف انتشاره".

وأوضح الوزير أنه على الرغم من أن المغرب اتخذ قرار التأجيل إلا أنه "متمسك بقرار التنظيم، حتى لا يفهم أن المغرب أخل بالتزام تنظيم البطولة الأفريقية".

وأضاف أوزين قائلا "هذا الأمر يهم صحة الأفارقة، ولا يمكن المخاطرة بصحتهم على ضوء المعطيات الأخيرة لمنظمة الصحة العالمية، خصوصا أنه لم يتم التوصل للقاح ضد هذا الوباء حاليا".

ومضى الوزير قائلا "صحة الافارقة أولوية بالنسبة للمغرب، وهو ما جعل البلاد تتخذ قرار المطالبة بالتأجيل، لأن خطورة وباء الايبولا تفوق خطورة الحروب".

وأفاد أوزين أن المغرب لا يمانع في أن تنظم دولة أفريقية أخرى البطولة الأفريقية، في حال رفضت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم مطلب تأجيله، مستبعدا في نفس الوقت أن يتم فرض عقوبات على المغرب من جانب الفيفا.

وتقدم المغرب ، الجمعة الماضية، بطلب تأجيل تنظيم كأس أفريقيا للأمم من الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، المقرر إقامتها ما بين 17 يناير/ كانون الثاني و8 فبراير/ شباط 2015 ، بسبب فيروس الإيبولا.

جاء ذلك خلال بيان لوزارة الشباب والرياضة المغربية حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه.

وأضافت الوزارة أن هذا الطلب يأتي بناء على قرار وزارة الصحة المغربية الذي يؤكد على ضرورة تفادي التجمعات التي يشارك فيها وافدون من الدول التي ينتشر فيها فيروس إيبولا، وذلك لتجنب انتشار خطر هذا الفيروس.

وأفادت وزارة الرياضة المغربية أن وفدا مغربيا رسميا سيقوم بلقاء، خلال هذا الأسبوع، مع الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وذلك لدراسة الإجراءات العملية لهذا التأجيل كما أوصت وزارة الصحة بتأجيل تنظيم كأس إفريقيا للأمم تفاديا لانتشار وباء إيبولا بالمغرب.

وأودى "إيبولا" بحياة 3865 شخصا في دول غرب أفريقيا، وبينها غينيا، في أسوأ تفشي للفيروس في التاريخ، حسب أحدث تقارير منظمة الصحة العالمية وكانت الموجة الحالية من الإصابات بالفيروس، بدأت في غينيا في ديسمبر/كانون الأول العام الماضي، وامتدت إلى ليبيريا، ونيجيريا، وسيراليون، ومؤخرا إلى السنغال، والكونغو الديموقراطية، وانتقل المرض إلى بعض البلدان خارج أفريقيا.

ويشارك في كأس أفريقيا منتخبات دول تعرف انتشارا للفيروس مثل نيجيريا والسنغال وغينيا. ولم تسجل لحد الساعة أية إصابة لفيروس ايبولا بالمغرب، بحسب وزارة الصحة المغربية.
 
أعلى