هل تۈافق ـإًلزۈاج من مغتصبة ؟


غير متصل
#1
آلسسلآمْ عليكمُ ورحمةةَ الله وبركآتهُ

كثيراً مانسمع عن حالات الاغتصاب وخاصة لدى الاطفال اطفال سلبو منهم اشياء جميلة

الامر محزن طبعا لكن فضاعة الامر تختلف من اغتصاب الفتاة اكثر من الولد لان هذا يؤثر على مستقبلها

الزواج هو شيء مهم بالنسبة للفتاة هل في نظرك اذا عرفت ان حبيبتك اغتصبت في طفولتها او حتى في شبابها هل تقدم على هذا الزواج ام لا؟؟؟؟


عايز اجوبة صريحة وواقعية.....وياريت بدون فلسفة ولا اقنعة ...ولو ولو ما يعرف النتيجة .؟؟؟؟

واذا مافي احد عارف باغتصابها هيكون رايك اية ..؟!!

واذا احد عارف راح يكون ردة فعلك برضوا اية ؟..؟!!

وهل بتختلف رده فعلك بالنسبة للحالتين وهما ان احد يعلم باغتصابها او لا احد يعلم باغتصابها..؟!
 

غير متصل
#2
رد: هل تۈافق ـإًلزۈاج من مغتصبة ؟

من وجهة نظري..

هي مالهاش ذنب عشان أحاسبهاا عليه .. هوُ حيوااانً جاااءً وإعتدااءً علييهآً ..
ليهً بً الأخير آغيرَ نظرتيً فييهآآ وهيً مااالهآآآآ ذنبً بً لي سوااه فيها آلحيوآنً ...

وسأبدء حياتيً معاهاا لأن لو أختي مرت بَ هـَالموقف لآسمح الله

مً راح أحاسبها عليهه لأنها ضحيهه
ليه أحاسب بنت مالها ذنب كانت ضحية وحوش ذئاب كل همهم يمتعون أنفسهم عَ حساب بنت بريئههً .. :(
 

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة

غير متصل
#3
رد: هل تۈافق ـإًلزۈاج من مغتصبة ؟

بصدق . لن أقبل أن أتزوجها.
ليس بكرهي لها . لكن لو تربطني علاقة بعائلتي سوف أخاف أن أضحي بعداوة عائلتي مقابل زوجتي.
للأسف مازالت هناك عائلات في عالمنا العربي مستعدين أن يقاطعوا صلة الرحم مقابل الشرف.
هذا رأيي الشخصي فقط.
موضوع جريء جدآ
أهنيك عليه و على حسن إختيارك.
تم إرساله في النشرة البريدية
 

غير متصل
#4
رد: هل تۈافق ـإًلزۈاج من مغتصبة ؟

بصدق . لن أقبل أن أتزوجها.
ليس بكرهي لها . لكن لو تربطني علاقة بعائلتي سوف أخاف أن أضحي بعداوة عائلتي مقابل زوجتي.
للأسف مازالت هناك عائلات في عالمنا العربي مستعدين أن يقاطعوا صلة الرحم مقابل الشرف.
هذا رأيي الشخصي فقط.
موضوع جريء جدآ
أهنيك عليه و على حسن إختيارك.
تم إرساله في النشرة البريدية
ميرسي

احترم رايك و بنفس الوقت واقعي ..

لكن جوابك يعتمد على ان الناس تعرف هذا الشئ

و اذا ما احد يعرف غيرك انت وش رح يكون قرارك ؟

واذا هذا الشئ صار لها في طفولتها اش رح يكون قرارك ؟

واذا صار لها وهي شابه ؟
 
التعديل الأخير:

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة

غير متصل
#5
رد: هل تۈافق ـإًلزۈاج من مغتصبة ؟

ميرسي

احترم رايك و بنفس الوقت واقعي ..

لكن جوابك يعتمد على ان الناس تعرف هذا الشئ

و اذا ما احد يعرف غيرك انت وش رح يكون قرارك ؟

واذا هذا الشئ صار لها في طفولتها اش رح يكون قرارك ؟

واذا صار لها وهي شابه ؟
أحيانآ علاقتنا تختلف من عائلة إلى أخرى.
قد يكون البعض منا لا يشارك أسراره مع والديه و إخوته.
و قد يون البعض منا عكس ذلك و لا يسرون سرهم عن محيط الحلقة الألوى من العائلة. و هي والديك و إخوتك.
شخصيآ أنا صريح مع محيط عائلتي و لا أقدر أن أكمن عليهم سرآ.
لكن البعض سوف يراها من الجانب الديني و الإنساني و هي الستر و إنقاد إنسان من الضياع.
و هذا ما أوصانا به رب العالمين.
الموضوع سوف يطول شرحه لكن سوف أختزله ما أمكن.
في أحد السنوات و في إحدى دول أمريكا اللاتنية . سألت شابة تقف على قارعة الطريق. في إحدى شوارع ريو دي جانييرو.
هل إبتسامتك لي هي إعجاب أم هي لإصطياد فريسة و ضحية ؟
فقالت لي إبسامتي هي مثل إبتسامة صيدلية و ممرضة أو طبيبة .
يعني تراني و ترى الجنس الخشن أنه مريض .
و سألتها إذآ أفهم من هذا أنك مررت بتجارب قاسية مع الجنس الخشن ؟ و لهذا تنظرين لهم أنهم جنس مريض ؟
أجابتني نعم مررت بتجارب جد صعبة و لهذا أرى أنهم مثل الوحوش و يجب إصطيدهم بالحيلة لأني أقل قوة منهم .
و التفصيل سردت علي قصتها و أتضح أنها أغتصبت من أعمامها إثنين.
عمومآ نرجع لجوهر الموضع.
إذا لم ننقد بنت تعرضت للإغتصاب من قبل الوحوش البشرية . فسوف يكون غالب مصيرها الشارع.
و سوف نكون أكثر وحشية في أخلاقنا إذا إنفصلنا معها من أجل مشكلة ليست من رضائها.
أنا طبعآ أقصد من تعرضت للإغتصاب و ليس من رغبت في ذلك.
سامحني على ردي الطويل ، لأنني أحب أن أناقش الموضوع حتى بخلفياته
 

غير متصل
#6
رد: هل تۈافق ـإًلزۈاج من مغتصبة ؟

بكل الاحوال انت لك الاختيار


لكن غريبة تصرفات بعض الناس !!!
الإنسان أذا ستر ع إنسان له جزاء في الدنيا والآخره وأجر كبير عند رب العاليمن وأنا اريد من كل شخص سوف يشارك فى الموضوع ان ينظر للموضوع من جميع الجوانب الجانب الانساني و الاخلاقي و الديني , الناس اللي بس يهمها أن تكوون البنت (( عــــــذراء))
وش الفرق يعني إذا مثلا كانت عذراء بس عرفت قبلك اكثر من شاب وآخرى مغتصبه من ذون ذنب وكانت طاهره وشريفه غير ان حياتها كلها تحولت الى كابوس بسبب انسان نزع من قلبة وعقلة الرحمة و جميع الصفات الانسانية ...:(
 

غير متصل
#7
رد: هل تۈافق ـإًلزۈاج من مغتصبة ؟

مجمــــــ إنسان ـــــوعة



*****************************************
أهلآ و سهلآ بك بيننا و هذا المواضيع التي تمس المجتمع الشرقي

أو " الأسلامي" جدآ حساسة و متشعبة لأن العادات و التقاليد
السلبية هي السائدة بيننا و حاولت جاهد البحث عن البداية
في الرد وللأسف لم أستطع ..؟؟

لعدة أسباب ولكن لدى أيمان قوي بالمقولهـ التالية :ـــ
( إذا قابلنا الإساءة بالإساءة فمتى تنتهي الإساءة و تبقى
مشاكلنا معلقة إلى مالا نهاية)

و الأغتصاب عدهـ أنواع لا حصر لها

و منها على سبيل المثال يوجد أغتصاب الزوجة من زوجها

و أغتصاب العذاراء لأعمالها وطريقة عيشها بين مجتمعها

و أغتصاب الأطفال وقد يكون من أفراد الأسرة الواحدة..؟؟

و القائمة طويلة و التفسير يختلف حسب ظروف الأغتصاب

من الناحية الشرعية فرب العباد ذكر الستر في أكثر من موقع في القرأن

وهنالك أحاديث كثر لحبيبنا و شفيعنا محمد صلى الله علية وسلم

و أقوال و حكم من الحكماء و النبلاء في الجاهلية و كذلك في الأسلام


و منها دون ذكر القائل

( لولا ستْر الله عز وجل ما جالسنا أحد )
( للعبد سِتْرٌ بينه وبين الله وستْر بينه وبين النَّاس
فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله هــتك الله
السِتْر الذي بينه وبين النَّاس)

(إنَّ المؤمن ليُعطى كتابه في سِتْرٍ من الله تعالى
فيقرأ سيِّئاته فيتغيَّر لونه، ثمَّ يقرأ حسناته فيرجع إليه لونه
ثمَّ ينظر، وإذا سيِّئاته قد بُدِّلت حسنات
فعند ذلك يقول: هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ
[الحاقة: 19]

( الاجتهاد في سِتر عورات الإخوان وقبائحهم
و إظهار مناقبهم وكونهم يدًا واحدة في جميع الأوقات)


أنَّ رجلًا أتى عمر بن الخطَّاب، قال: (إنَّ ابنة لي أصابت حدًّا
فعَمَدت إلى الشَّفْرة، فذبَحَت نفسها، فأدركتُها
وقد قطعت بعض أوداجها، فداويتها فبرأت
ثم أنَّها نَسَكت، فأقبلت على القرآن، فهي تُخْطب إليَّ
فأخبر من شأنها بالذي كان

فقال له عمر: تعمد إلى سِتْر سَتَره الله فتكشفه؟
لئن بلغني أنَّك ذكرت شيئًا من أمرها
لأجعلنَّك نَكالًا لأهل الأمصار
بل أنكِحها نكاح العفيفة المسلمة)
وعني شخصيآ إذا كان أغتصاب تلك الفتاة غصب عنها وأجتهدت
و أستماتت في محاولة الدفاع عن نفسها و بعد مرور السنين على تلك
المأساة و تعلق قلبي بها ... و لا أحد له علم بقضيتها سوف أتزوجها
ولن يعلم سوى الله الذي بيني و بينها ..

 
التعديل الأخير:

غير متصل
#8
رد: هل تۈافق ـإًلزۈاج من مغتصبة ؟

مجمــــــ إنسان ـــــوعة



*****************************************
أهلآ و سهلآ بك بيننا و هذا المواضيع التي تمس المجتمع الشرقي

أو " الأسلامي" جدآ حساسة و متشعبة لأن العادات و التقاليد
السلبية هي السائدة بيننا و حاولت جاهد البحث عن البداية
في الرد وللأسف لم أستطع ..؟؟

لعدة أسباب ولكن لدى أيمان قوي بالمقولهـ التالية :ـــ
( إذا قابلنا الإساءة بالإساءة فمتى تنتهي الإساءة و تبقى
مشاكلنا معلقة إلى مالا نهاية)

و الأغتصاب عدهـ أنواع لا حصر لها

و منها على سبيل المثال يوجد أغتصاب الزوجة من زوجها

و أغتصاب العذاراء لأعمالها وطريقة عيشها بين مجتمعها

و أغتصاب الأطفال وقد يكون من أفراد الأسرة الواحدة..؟؟

و القائمة طويلة و التفسير يختلف حسب ظروف الأغتصاب

من الناحية الشرعية فرب العباد ذكر الستر في أكثر من موقع في القرأن

وهنالك أحاديث كثر لحبيبنا و شفيعنا محمد صلى الله علية وسلم

و أقوال و حكم من الحكماء و النبلاء في الجاهلية و كذلك في الأسلام


و منها دون ذكر القائل

( لولا ستْر الله عز وجل ما جالسنا أحد )
( للعبد سِتْرٌ بينه وبين الله وستْر بينه وبين النَّاس
فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله هــتك الله
السِتْر الذي بينه وبين النَّاس)

(إنَّ المؤمن ليُعطى كتابه في سِتْرٍ من الله تعالى
فيقرأ سيِّئاته فيتغيَّر لونه، ثمَّ يقرأ حسناته فيرجع إليه لونه
ثمَّ ينظر، وإذا سيِّئاته قد بُدِّلت حسنات
فعند ذلك يقول: هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ
[الحاقة: 19]

( الاجتهاد في سِتر عورات الإخوان وقبائحهم
و إظهار مناقبهم وكونهم يدًا واحدة في جميع الأوقات)


أنَّ رجلًا أتى عمر بن الخطَّاب، قال: (إنَّ ابنة لي أصابت حدًّا
فعَمَدت إلى الشَّفْرة، فذبَحَت نفسها، فأدركتُها
وقد قطعت بعض أوداجها، فداويتها فبرأت
ثم أنَّها نَسَكت، فأقبلت على القرآن، فهي تُخْطب إليَّ
فأخبر من شأنها بالذي كان

فقال له عمر: تعمد إلى سِتْر سَتَره الله فتكشفه؟
لئن بلغني أنَّك ذكرت شيئًا من أمرها
لأجعلنَّك نَكالًا لأهل الأمصار
بل أنكِحها نكاح العفيفة المسلمة)
وعني شخصيآ إذا كان أغتصاب تلك الفتاة غصب عنها وأجتهدت
و أستماتت في محاولة الدفاع عن نفسها و بعد مرور السنين على تلك
المأساة و تعلق قلبي بها ... و لا أحد له علم بقضيتها سوف أتزوجها
ولن يعلم سوى الله الذي بيني و بينها ..

ربما تغيير اعتقادات ومافهيم خاطئة لشخص من خلال قلمك وانت لا تعلم واجرك يكون عند رب العالمين

لقد شعرت فى ردك باخلاق و تعاليم الاسلام الذي افتقدناها تحت مسمي ( العادات والتقاليد ) وليس معني ذلك ان العادات والتقاليد جميعها سلبية .. و انا لا اقول ان تتزوج من اي فتاة مغتصبة لكن كما قلت ان لم يعلم احد بامرها غيري و الاعتداء تم عليها في طفولتها او من زمن بعيد وانا اعلم باخلاقها وذلك الشئ حدث لها بالإكراه وبغير ايراداتها لا يوجد مانع من الزواج منها ويكفي انها اعترفت لى بذلك قبل الزواج منها ..اعرف تأثير ذلك على الرجل من ظن وشكوك وانا لا اقول ذلك لكي اقنع نفسي بذلك الشئ و لكن هي انسانة و عانت الكثر من الضغوط النفسيه والآلم الذي تتذكرها من كل وقت الى اخر بسسب شئ حدث لها قد قدرة الله لها ..... والكثير منا يعلم بعمليات ترقيع غشاء البكارة من الممكن ان تفعل ذلك ... و من الممكن ان تكذب عليك وتقول صار لها اي شئ او و قوع حادث أدى إلى إصابات بمنطقة الفرج ومن بينها غشاء البكارة .وكمثال لهذه الحوادث
السقوط أو الوثب العنيف أو التصادم الجسدي الذي يشمل منطقة البكارة على جسم صلب

الألعاب الرياضية العنيفةمثل

رقص الباليه العنيف

ركوب الخيل

السقوط أثناء ركوب الدراجة الخخ ....

من الممكن ان تقول حدث لها شئ من هذة الاشياء ولكن كما زكرت ان لم يعلم احد بامرها غيري و الاعتداء تم عليها في طفولتها او من زمن بعيد وانا اعلم باخلاقها وذلك الشئ حدث لها بالإكراه وبغير ايراداتها لا يوجد مانع من الزواج منها


وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
 
التعديل الأخير:

غير متصل
#9
رد: هل تۈافق ـإًلزۈاج من مغتصبة ؟

انا ارى في هذا الموضوع ، أنه يحتاج إلى نقاش هادي ..والكلام يطول ايضا فيه .
ولا بد من تحليله والوقوف ع مشكلته .. فليس من المعقول تقبل او لاتقبل ..
المسألة ارتباط .. واللي تعوّد على شي سوف يعتاد عليه .. ولكن باب التوبة مفتوح .
والعودة إلى الاصل مطلوب .. ولولا دفع الناس بعضهم لبعض لهدّمت صوامعٌ وبيعٌ ومساجد يُذكر فيها اسم الله ...الخ الاية الشريفة . يجب ع الفتاة ان تصارح الرجل / الشاب .. بطريقة غير مباشرة .. كأن تسأله في رأيه عن كذا او تطرح له سؤال قريباً من ذلك او حكاية تأخذها من الواقع المعاش ، ثم ستعرف رأيه .. والشاب عليه ان يفعل ذلك ايضاً .. وذلك للوقوف ع بعضهما البعض .. فإن هما تجانسا وتقاربا ، ورضيا بطبع بعضهما ، وافكار بعضهما ، فتلك مشيئة القدر .. والله يكون معهما .!
تحياتي
 
أعلى