من القبيلة إلى الوطن - كتاب جديد عن محمد عبد الكريم الخطابي

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة

غير متصل
#1
ماذا كان يرمي إليه عبد الكريم الخطابي من وراء تأسيس جمهورية الريف ؟ تحديد الموقف من الحماية - الفرنسية والإسبانية - التي لم يعترف بها؟ أم إقامة أسس مشروع سياسي عصري يجيب به عن معضلة ’المخزن‘ (السلطة المركزية) التقليدي؟ محمد العربي المساري، الكاتب والإعلامي المغربي، يحاول تقديم عناصر الإجابة عن حقيقة "مشروع" الخطابي في الريف في كتاب يحمل عنوان: "محمد عبد الكريم الخطابي من القبيلة إلى الوطن".
زمن التشويش
لم تتوقف حركة النشر عن عبد الكريم الخطابي ولا عن حرب المقاومة التي قادها في الريف بشمال المغرب ما بين 1921 و 1926. وآخر كتاب في الموضوع أصدره الوزير السابق محمد العربي المساري عن المركز الثقافي العربي (2012) يتناول فيه "مشروع" عبد الكريم الخطابي السياسي والفكري ومدى تأثيره و "أبوته" للحركة الوطنية السياسية التي انطلقت من بعض الحواضر المغربية مع بداية الثلاثينات من القرن الماضي. كما يجيب فيه عن طروحات "السوسيولوجيا" الاستعمارية التي صنفت حركة الخطابي في خانة ’السيبة‘ (الفوضى) والخروج عن السلطة المركزية الشرعية.
يوضح محمد العربي المساري أن مشروع الخطابي تمثل في الانتقال بالفكر السياسي المغربي من مستوى القبيلة إلى مستوى الوطن ، وهو بهذه المقاربة ينفي أن يكون لدى الخطابي مشروع آخر انفصالي مثلما تزعم الكتابات الاستعمارية ومن دار في فلكها. ويرى المساري على العكس من ذلك أن التجربة الخطابية "تندرج في مسلسل اقتحام الفكر الوطني المغربي للحداثة، إذ أن بن عبد الكريم أنشأ نواة دولة عصرية ديمقراطية كما نسميها اليوم".
شرع محمد العربي المساري في تحرير مادة كتابه منذ نحو ثلاثين سنة ونشر أجزاء منها في صحيفة "العلم"؛ لسان حال حزب الاستقلال المغربي وواحدة من أعرق اليوميات المغربية. ثم حالت ظروف، أوردها المؤلف، دون إتمام النشر على حلقات أو نشره في كتاب مستقل. ويعتقد المساري أن نشر الكتاب اليوم بما تضمنه من "تمعن في بعض المفاهيم، يجيب عن بعض التشويش الفكري الذي يصاحب اليوم المسألة الريفية برمتها". ويضيف في نهاية تقديمه للكتاب قائلا:
"ففي زمن الوسوسة بالنعرات يجب أن نستمع إلى صوت الخطابي وهو يدعو إلى الارتقاء بفكرنا السياسي من نطاق الجزء إلى مستوى الكل. من الإقليمية والانعزالية إلى أفق الوطن الذي يستوعب الجميع والذي لا غنى فيه عن أحد".
بيئة موبوءة
يصف الكاتب البيئة السياسية التي ظهر فيها الخطابي بأنها بيئة "موبوءة"، مليئة بأدعياء الزعامة والمغامرين الذين غالبا ما ينجحون في سوق الناس إلى مواجهات مع المخزن. بيئة أفرزت من جانب آخر زعامات محلية بنت وجودها على التعاون مع الأجانب مستعينة بالمال لشراء الذمم، إلى جانب زعامات ’روحية‘ غامضة تستعين بالدين والشعوذة والجهل المتفشي في المجتمع لتحقيق مآرب شخصية. "سوق الزعامة" إذن كان "مفتوحا لكل من يجرأ".
لكن، كيف تمكن الخطابي من "الفوز بالمصداقية" وسط تلك البيئة الملوثة؟ الجواب يكمن في أن الخطابي كان رجلا متميزا عن غيره؛ تميز باتباع "نمط جديد من السلوك في تدبير العلاقة مع محيطه". فهو إلى جانب إيمان قومه بصدقه وتفانيه في محاربة الإسبان، كان يحرص كذلك على احترام ما يسميه الكاتب بـ "الميكانيزمات المعهودة نفسها التي تضبط العلاقات في ما بين الأفراد والمجموعات". فعلى سبيل المثال، لم يكن يفرض رأيه على المجموعة ولم يعمد إلى تعيين قيادات من عنده وإقحامها على رأس القبائل التي تلتحق تباعا بالثورة. لقد كان الخطابي يحترم الزعامات المختارة محليا و "يزكيها في مركزها القيادي". ويعلل الكاتب هذا التوجه لدى الخطابي بكون هذا الأخير كان "يدرك أن القيادات المحلية هي في الغالب تكون من إفرازات حقائق محلية من الواقعية مسايرتها".

مشروع الوطن
يلامس الكاتب جوانب تفردت بها شخصية الخطابي خلافا عمن سبقه من القيادات والزعامات. ففضلا عن انتمائه لقبيلة "قوية ومنتجة لنخبة قائدة" هي قبيلة آيت ورياغل، فإن الخطابي امتاز أيضا بكونه كان واعيا بالتحديات التي تواجهها المنطقة. فمن جهة هناك جهاز المخزن المتهالك والمنغلق على نفسه تاركا الريف في أتون الصراعات الداخلية والخارجية (مواجهة إسبانيا والدعي بوحمارة على سبيل المثال). ومن جهة أخرى وجود قوة استعمارية متحفزة ومتربصة انطلاقا من الثغور التي تسيطر عليها ألا وهي إسبانيا. عبد الكريم كان مدركا لهذه التحديات ومستوعبا لمتطلبات المرحلة المعقدة، وامتاز على سابقيه بأنه "طور الأساليب التي استعملها أسلافه" عن طريق "المزج بين ما هو عسكري وما هو سياسي"، وبالتالي فإن البعد السياسي كان أكثر وضوحا لدى الخطابي مقارنة مع من سبقه.
ويتتبع المساري فصول حرب الريف شارحا كيف تمكن زعيمها الخطابي من الموازاة بين متطلبات الحرب، وبين التأسيس لنظام سياسي في المناطق المحررة. والخط الرابط في هذا المسار هو وجود "مشروع" لدى الخطابي عمل على تحقيقه على أرض الواقع، وهو مشروع يوجزه الكاتب في أنه "ارتقى بالفكر السياسي المغربي، وليس فقط في الريف، من مستوى القبيلة إلى أفق الوطن".
مشروع الدولة
من مقومات مشروع الانتقال بالقبيلة إلى أفق الوطن، يرصد الكاتب مسار إحداث "جمعية وطنية" (برلمان) في الريف وحكومة تنفيذية ونظام سياسي (جمهورية) مع ما يحمله هذا النظام من تساؤلات عن المغزى والجدوى من ورائه، ثم محاولة الخطابي إيجاد دستور حديث للبلاد. كل هذه الأفكار يعتبرها الكاتب متميزة في التجربة الخطابية وهي التي نقلت التجربة كلها إلى مستوى أعلى تخطى حدود التفكير القبلي إلى مفهوم الوطن والمواطنة. عبد الكريم "كان يحمل مشروعا متكاملا لتحرير الوطن والدولة وبناء المواطن".
ولا يتوقف المساري عند دلائل هذا الانتقال فقط، بل يواصل البحث عن ’المشترك‘ ما بين التجربة الخطابية وتجربة الحركة الوطنية التي قادت النضال السياسي ضد الاستعمار.
ويرى أن شباب الحركة الوطنية كانوا "يدينون بأبوة حركة الخطابي"، غير أنه لا يأتي بقرائن تثبت هذه "الأبوة" باستثناء بعض المساجلات الشعرية بين شباب يستلهمون حرب الريف بخجل في أبيات شعرية ارتجالية. وفي المقابل يعارض الكاتب بقوة من يقول بالفصل بين الحركتين: الخطابية والحركة الوطنية.
بيد أن المساري يقر من جهة أخرى باختلاف "الظرفية" التي تبلورت فيها كل من حركة الخطابي والحركة الوطنية، ولكنه سرعان ما يعود للتقليل من أهمية هذا الاختلاف الذي لا يرى فيه سببا كافيا لحدوث "قطيعة" بين الحركتين. ويخلص محمد العربي المساري إلى القول بأن الخطابي "جاء بمشروع الوطن، والشبيبة التي حملت منه المشعل جاءت بمشروع الدولة".


قراءة: محمد أمزيان
 

كنزة

::مغربية::

غير متصل
#2
رد: من القبيلة إلى الوطن - كتاب جديد عن محمد عبد الكريم الخطابي

المجاهد عبد الكريم الخطابي كان مجاهدا وقائدا
بكل ماتحمل الكلمة من معنى وانما زلته هي جمهورية الريف
التي كانت اول خطوى لتقسيم المغرب وتفتيته لولا لطف الله
وهذا ماجعل العديد من رواد المقاومة في المغرب خالفوه حتى من الريف
ليس لجهاده ضد المستعمر وانما لسعييه اقامة دولة على
جزء من المغرب وتسميت الدولة اسم عرقي اريف ليس فقط ماحدده محمد عبد الكريم
في جمهوريته الريف اكبر بكثير هناك شخصيات مجاهدةعديدة في المغرب
مثل عسو ابسلام و موحى وحمو زياني ...وقبائل ايت باعمران فاوضت
فرنسا واسبانيا واخرجتهم معا وكل هادا بمجهودهم الشخصي من تسليح
وسياسيين لتفاوض ومع كل هادا من نضج سياسي وعسكري لم يفكرو بانشاء دولة
حفاضا عن وحدة المغرب لهادا على قدر ما اقف وقفة اجلال وتقدير لاسد اريف
اوإدا صح التعبير اسد المسلمين اجمعين في قرن العشرين على قدر ما ارى ان دولة
الريف كانت كبوة جواد ولكل جواد كبوة
 

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة

غير متصل
#3
رد: من القبيلة إلى الوطن - كتاب جديد عن محمد عبد الكريم الخطابي

المجاهد عبد الكريم الخطابي كان مجاهدا وقائدا
بكل ماتحمل الكلمة من معنى وانما زلته هي جمهورية الريف
التي كانت اول خطوى لتقسيم المغرب وتفتيته لولا لطف الله
وهذا ماجعل العديد من رواد المقاومة في المغرب خالفوه حتى من الريف
ليس لجهاده ضد المستعمر وانما لسعييه اقامة دولة على
جزء من المغرب وتسميت الدولة اسم عرقي اريف ليس فقط ماحدده محمد عبد الكريم
في جمهوريته الريف اكبر بكثير هناك شخصيات مجاهدةعديدة في المغرب
مثل عسو ابسلام و موحى وحمو زياني ...وقبائل ايت باعمران فاوضت
فرنسا واسبانيا واخرجتهم معا وكل هادا بمجهودهم الشخصي من تسليح
وسياسيين لتفاوض ومع كل هادا من نضج سياسي وعسكري لم يفكرو بانشاء دولة
حفاضا عن وحدة المغرب لهادا على قدر ما اقف وقفة اجلال وتقدير لاسد اريف
اوإدا صح التعبير اسد المسلمين اجمعين في قرن العشرين على قدر ما ارى ان دولة
الريف كانت كبوة جواد ولكل جواد كبوة
نظرة محمد عبد الكريم الخطابي كانت نظرة إيديولوجية دات طابع قومي مغاربي
فهو أول واحد لفظ كلمة المغرب الكبير و المغرب العربي
بل عمل ولم يكتفي بالقول
درب وأرشد وطور كل من ثوار تونس الجزائر ليبيا و المغرب كذلك وخاصتآ قبائل آيت بعمران وباقي المناطق
محمد عبد الكريم الخطابي لو أراد أن ينشئ دولة مستقلة إنفصالية لكان أنشئها و خصوصآ أن بريطانيا العظمى أنداك طرحت عليه الفكرة ودعمه وقتها كانت تتسمى الإمبراطورية العظمى أو الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس
لكن رفض ولما تحالف أكبر عدوان لدودان في التاريخ ضده؟ أقصد فرنسا و إسبانيا إضافة إلى ما سمي بجيش التحرير الخاضع وقتها لسلطان المغرب ؟
كل سكان المنطقة يعلمون أن منطقة الريف كانت إمارة خاضعة للسلطان المغربي وكانت تتمتع بشبه حكم داتي في التشريع وعدة مجالات
أكيد أختي كنزة تريدين الإشارة في ردك إلى مايسمى بالظهير البربري أو إسمه الحقيقي ظهير 16 ماي 1930 المنظم لسير العدالة بالقبائل ذات العرف الأمازيغي التي لا تتوفر على محاكم شرعية
هذا الظهير تم تأليفه من فرنسا بمعنى أنه كان إتفاق بين فرنسا و مناطقها المستعمرة طبعآ لا تشمل منطقة الريف
محمد عبد الكريم الخطابي في خلاصة
هو شخص قومي ومعروف عنه ذلك ولم ينوي أو كان ينوي الإنفصال عكس بعض المندسين حاليآ لمن ينادون بالإنفصال أو يحلمون به
لقد أفدى هذا الوطن بكل مايملك لكن المندسين و الخونة تأمروا عليه ووصفوه بالإنفصالي رغم أنهم كان لهم حرصآ شخصيآ ومنحآ من حكومة إسبانيا و فرنسا
للتوضيح أختي الكريمة لما ناد لمرحوم عبد الكريم بتأطير جمهورية الريف كان المغرب لا يتوفر على سلطان بالدارجة وقت أو عصر السيبة
كانت وقتها تسليم المغرب لإسبانيا وفرنسا وتبديل أدوار السلاطين
الله يرحمه ويرحم كل مجاهد شريف حارب وناضل من خندق وببندقية وليس من مكتب وقلم وراتب من المستعمر
 

كنزة

::مغربية::

غير متصل
#4
رد: من القبيلة إلى الوطن - كتاب جديد عن محمد عبد الكريم الخطابي

نظرة محمد عبد الكريم الخطابي كانت نظرة إيديولوجية دات طابع قومي مغاربي
فهو أول واحد لفظ كلمة المغرب الكبير و المغرب العربي
بل عمل ولم يكتفي بالقول
درب وأرشد وطور كل من ثوار تونس الجزائر ليبيا و المغرب كذلك وخاصتآ قبائل آيت بعمران وباقي المناطق
محمد عبد الكريم الخطابي لو أراد أن ينشئ دولة مستقلة إنفصالية لكان أنشئها و خصوصآ أن بريطانيا العظمى أنداك طرحت عليه الفكرة ودعمه وقتها كانت تتسمى الإمبراطورية العظمى أو الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس
لكن رفض ولما تحالف أكبر عدوان لدودان في التاريخ ضده؟ أقصد فرنسا و إسبانيا إضافة إلى ما سمي بجيش التحرير الخاضع وقتها لسلطان المغرب ؟
كل سكان المنطقة يعلمون أن منطقة الريف كانت إمارة خاضعة للسلطان المغربي وكانت تتمتع بشبه حكم داتي في التشريع وعدة مجالات
أكيد أختي كنزة تريدين الإشارة في ردك إلى مايسمى بالظهير البربري أو إسمه الحقيقي ظهير 16 ماي 1930 المنظم لسير العدالة بالقبائل ذات العرف الأمازيغي التي لا تتوفر على محاكم شرعية
هذا الظهير تم تأليفه من فرنسا بمعنى أنه كان إتفاق بين فرنسا و مناطقها المستعمرة طبعآ لا تشمل منطقة الريف
محمد عبد الكريم الخطابي في خلاصة
هو شخص قومي ومعروف عنه ذلك ولم ينوي أو كان ينوي الإنفصال عكس بعض المندسين حاليآ لمن ينادون بالإنفصال أو يحلمون به
لقد أفدى هذا الوطن بكل مايملك لكن المندسين و الخونة تأمروا عليه ووصفوه بالإنفصالي رغم أنهم كان لهم حرصآ شخصيآ ومنحآ من حكومة إسبانيا و فرنسا
للتوضيح أختي الكريمة لما ناد لمرحوم عبد الكريم بتأطير جمهورية الريف كان المغرب لا يتوفر على سلطان بالدارجة وقت أو عصر السيبة
كانت وقتها تسليم المغرب لإسبانيا وفرنسا وتبديل أدوار السلاطين
الله يرحمه ويرحم كل مجاهد شريف حارب وناضل من خندق وببندقية وليس من مكتب وقلم وراتب من المستعمر
بارك الله فيك اخي على ردك وتفاعلك انا لم اقل انه
كانت عنده نزعت الانفصال وانما دولة التي انشأوسبب ذكرته انت وهو انه لم تكن قيادة لدا المغرب آنداك ممكن ان يسند لها حكم الريف كانت المغرب مازالت مستعمرة
وانما من حيث لا يدري ولم يقصد وانا قلتها كانت كبوة قدم للمستعمر
ورقة الى يومنا هذا يلعب بيها في بعض المناطق في الريف
لتشجيع على الانفصال بل وصل الامر بفرنسا وبريطانية ان عرضو
على محمد عبد الكريم الخطابي ارجاعه لريف وتعيينه رئيس عليها
بعد ما اسقطو هده الجمهورية وهيهات ان يقبل المجاهد الخطابي
ان يضع يده في يد مستعمر علمة نواياهم فتركهم وهاجر وهذا ان دل
على شيء انما يدل على ندم فرنسا وبريطانية لانهم ضيعو على انفسهم
جمهورية كانت ستسهل عليهم لعب على هذا الجانب لتفرقة بين المغاربة
اما فضائل محمد عبد الكريم الخطابي
لاتحصى ولا تعد
 

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة

غير متصل
#5
رد: من القبيلة إلى الوطن - كتاب جديد عن محمد عبد الكريم الخطابي

بارك الله فيك اخي على ردك وتفاعلك انا لم اقل انه
كانت عنده نزعت الانفصال وانما دولة التي انشأوسبب ذكرته انت وهو انه لم تكن قيادة لدا المغرب آنداك ممكن ان يسند لها حكم الريف كانت المغرب مازالت مستعمرة
وانما من حيث لا يدري ولم يقصد وانا قلتها كانت كبوة قدم للمستعمر
ورقة الى يومنا هذا يلعب بيها في بعض المناطق في الريف
لتشجيع على الانفصال بل وصل الامر بفرنسا وبريطانية ان عرضو
على محمد عبد الكريم الخطابي ارجاعه لريف وتعيينه رئيس عليها
بعد ما اسقطو هده الجمهورية وهيهات ان يقبل المجاهد الخطابي
ان يضع يده في يد مستعمر علمة نواياهم فتركهم وهاجر وهذا ان دل
على شيء انما يدل على ندم فرنسا وبريطانية لانهم ضيعو على انفسهم
جمهورية كانت ستسهل عليهم لعب على هذا الجانب لتفرقة بين المغاربة
اما فضائل محمد عبد الكريم الخطابي
لاتحصى ولا تعد
أختي الكريمة
ماسمي بجمهورية الريف كانت أنشأت في سنوات أو عصر السيبة في المغرب
وقتها كان المغرب سلطنة وليس مملكة وكان السلطان دون دكر إسمه وقع معاهدة حماية ممع فرنسا
قامت ثورة من الشعب و تم تغيير السلطان وتعيين سلطان آخر لم يكن مهيء للحكم
القصة و الشرح جد طويل أختي لكي أوضح لك بالتفصيل
نرجع لمنطقة الريف ودور عبد الكريم ي إعلان الجمهورية
لمن يريدون إخضاع الريف تلك الفترة ؟
هل للقصر الفرنسي ؟
أم تبقى منطقة الريف في فوضى السيبة؟
يكفي أنه أطر وأدخل الهاتف و شق الطرق وجهز المنطقة وكأنها دولة معاصرة في وقتها
ثم أنطلق لتحرير باقي ربوع الوطن ومن هناك تآمر عليه الخونة و المستعمرين
بخصوص من ينادي الآن بالإنفصال فأتحدى أي واحد منهم يتبث لي أن جده كان ممقاومآ مع محند عبد الكريم الخطابي
وليضع إسم عائلته لكي نأتي بالدليل الدامغ أن جده كان يتقاضى من ممرتبات الإسبان أو الفرنسيين
أو كان منخرط في جيوش مرتزقتهم بما يسمى الليخيون
هذه الحادثة لم يمر عليها قرون لكي تندثر
بل رسخها لنا أبائنا وأجدادنا في داكرتنا وسوف تتوارث إلى الأجيال القادمة بإذن الله تعالى
مازالت أرض الريف تعاني من القنابل الكيميائية التي أستخدمتها إسبانيا وفرنسا
أين وقتها سدة الحكم في البلاد؟
هل كان عى ذلك المجاهد رفع علم الماريشال ليوتي ؟
أختي الكريمة
لو راجعنا الأرشيف وليس مايكتبه الكتاب لوجدنا عدة أشياء ربما نجهلها
شخصيآ كنت من أصحاب الفكر للمرحوم محند
وكان شعارنا خارطة المغرب الكبير إلى نهر السينغال جنوبآ
وليس حرف أمازيغي وعلم يشك في من فكر في تصميمه ونشره ي نطقة لقبايل الجزائرية وتيزي وزو
 
أعلى