مسؤول سنغالي : نطمح للاستفادة من التجربة المغربية في مجال تربية الخيول

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة

غير متصل
#1
قال مسؤول سنغالي إن بلاده تشارك للمرة الأولى بفعاليات معرض الفَرَس بمدينة الجديدة بالمغرب ؛ بهدف الاستفادة من الخبرة المغربية في مجال تربية الخيول و العناية بها . وأضاف مامادو بارو، المدير العام للمربط الوطني للخيل بالسنغال أن بلاده كما هو الحال في عدد من دول جنوب الصحراء الأفريقية تطمح للاستفادة من التجربة المغربية في مجال تربية الخيول والعناية بها.



وأشار إلى أن السنغال تعمل على استيراد بعض أنواع الخيول الأصيلة كالخيول العربية والخيول الأمازيغية و الإنجليزية من أجل تهجينها مع أصناف محلية ، لتحسين قدرات هذه الأخيرة على الصبر والتحمل و تجويد كفاءاتها في السباقات.




وأكد “بارو” على أن السلطات السنغالية تُولي عناية خاصة بتربية الخيول نظرا للأهمية التي يحظى بها الفرس في المجتمع السنغالي ، والوظائف التي مازال يلعبها في المناطق القروية في نقل المسافرين وعمليات الحرث، إلى جانب حظوته الخاصة في التراث الشعبي السنغالي.




ويستقبل معرض الفرس بالجديدة المغربية (شمال) خلال دورته السابعة الجارية فعالياتها منذ الثلاثاء الماضي وإلى غاية 26 من الشهر الجاري، عددًا من مربي خيول القادمين من دول أفريقية وذلك بهدف تبادل الخبرات بين هذه البلدان و المغرب في مجال تربية الخيول وتطوير سلالاتها.




وبحسب بيان للقائمين على المعرض فإن مُنظمي الدورة الحالية للمعرض حرصوا على الانفتاح على عدد من دول الجوار الإفريقي كتونس والجزائر والسنغال ، بهدف الاستفادة من الخبرة التي راكمها المغرب في مجال تربية الخيول وترويضها، خاصة بعد نجاحه في احتضان بطولات دولية في سباقات الخيول ومسابقات جمالها.



ويحوي المعرض فضاءً خاصًا بعرض الخيول والمنتجات التقليدية المرتبطة بها، كأنواع السروج و صنوف المنتجات التغذية الخاصة بالأحصنة ، حيث يستقبل المعرض 120 عارضا مُختصا في مجال تربية الخيول من 30 بلدا مشاركا.




كما يضُم معرض الفرس معارض للوحات تشكيلية أبدعها فنانون مغاربة وعرب، تُبرز جمال الخيول العربية والأمازيغية ورشاقة قوامها وسرعتها في الميادين، إلى جانب ورشات لفن الخط العربي الذي يبدع خطاطوه لوحات أحصنة عربية مرسومة بحروف من قصائد شعرية قديمة.
ويسعى المغرب بحسب القائمين على معرض الفرس إلى تقوية فرص الاستثمار في مجال الفروسية السياحية في المغرب ، باعتبارها قطاعا اقتصاديا وسياحيا مهما في البلاد ، بالنظر للمؤهلات الطبيعية الجيدة التي يتوفر عليها المغرب لممارسة هذا النوع من الرياضات.



وانطلقت، الدورة السابعة لمعرض الفَرَس بمدينة الجديدة، شمالي المغرب ، أول أمس الثلاثاء بمشاركة 450 فارسا وخيول من 810 أصناف تمثل 30 دولة عربية وأفريقية.
وتشارك في المعرض صنوف مختلفة من الخيول العربية و الأمازيغية المغربية ، وأخرى تنتمي إلى أنواع من عدة دول أوروبية وشرق أوسطية
ومن المرتقب أن تستقبل فعاليات الدورة الحالية لهذا المعرض، بحسب المنظمين، أكثر من 260 ألف زائر من داخل المغرب وخارجه، إلى جانب مشاركة حوالي 120 عارضا يمثلون 30 بلدا سيعرضون صنوفا متنوعة من الخيول تنتمي لمناطق مختلف من العالم، في مقدمتها الخيول الأمازيغية المغربية، والخيول العربية الأصيلة، والخيول الإنجليزية، وأنواع أخرى.




كما ينتظم المعرض مسابقات للقفز على الحواجز بمشاركة عدد من أهم الخيالة المختصين في القفز عبر الحواجز، واختارت الدورة الحالية لهذا الحدث الرياضي الثقافي الفروسية السياحية بالمغرب شعارا لها.
ويستقبل المعرض فرقا عالمية في فن الفروسية تؤدي خلال فعالياته عروضا للسرعة وأخرى بهلوانية، تظهر كفاءة الفرسان وبراعتهم في امتطاء صهوات الأحصنة، والعلاقة الخاصة التي تربطهم بها.




ويعد معرض الفرس حدثا رياضيا وثقافيا مميزا في المغرب ، انطلقت دورته الأولى سنة 2008 برعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس، وينظم سنويا، بهدف تطوير قطاع تربية الخيل والفروسية، واكتسب شهرة عالمية.

المصدر موقع : الصحيفة



 
أعلى