ماساة زواج عبر الانتيرنيت

bouchaib56

::مراقب مغربي ::

غير متصل
#1
.





رامي في الواحدة والعشرين من عمره. متوسط القامة. عيون بنية وجاحظة. وشعر كستنائي. وجه وضاء
.
البسمة لاتفارقه. حنون .عفوي البديهة.عزاؤه الوحيد بعد العمل التسمر في منتديات الانترنيت. ادى به للتعرف


على مشرفة تدعى ريم .وجد فيها الاخ والاخت ليفرغ عليها هموم الحياة .اقترب منها واقتربت منه في وجهات النظر


وتتوالى ليالي وايام وهما ملتصقين بشاشة البيسي
.

وتمر الايام تغيب ريم من قسم الفضفضة .انتظر ظهورها ليحدثها بشعوره نحوها ساعات وساعات

من الليل. اطفا الجهاز. بقي داهبا ماشيا .ساهيا في التفكير بها

وفي اليوم التالي جلس الى الجهاز كعادته ولا اثر لريم. وفي صبيحة يوم قاده التفحص للمتواجدين هي بعينها.

قالت :انتظرتك بكم من يوم ! تلعثم :وانا بدوري انتظرتك ولا اعثر عليك. اجابته بسخافة :تعرف يا رامي الامتحانات والفروض والبيت ...الخ

اني افكر فيك واحبك مثل حبي لاخي اجابته امتعظ قائلا :احبك حبا عاطفيا.ردت: انا من المستحيل الارتباط بشخص افتراضي على الهواء يا احمق!

اكد لها انه لايمكن ان يحب غيرها بما انها سكنت وجدانه وهدا قدره. وبعد الحاح وافقت وشعورها بالتخوف. تطورت علاقتهما من المنتديات الى الهاتف الى الواتساب

وبعد شهور اتفقا على لقاء مباشر زارته بمدينته جلسا في مقهى ورامي مندهش لجمالها الخارق وسحر وجهها الفتان.وملامح البراءة على محياها.


وداخ ...داخ الشقي.غابت عنه عبارة الترحيب .بقيا يلتقيان ويلتقيان بتبادل الزيارات. في


احدى اللقاءات بدت تبكي شاهقة بالبكاء :احبك يا رامي

ولكن ...اتممي فاكتفت بجوابها: لاني احبك حتى الموت. اقسم لها انه لا يحب غيرها
.


في احد الايام تقدم لخطبتها من والديها حاملا الهدايا النفيسة لها .سرعان ما تجهم وجهها واصفر وكشفت لرامي

انها مريضة قال: انا اعالجك. قالت :مرض السرطان. سقط مغشيا عليه .كان الرد عليه كالصاعقة دمرت حياته

ورفضت الخروج معه في المنتزهات .ومرت الايام امرته بفسخ الخطوبة .وابتعد عنها لانها مضيعة لوقته .في حب لا امل ولا مستقبل.

سافر حينها الى كندا لينساها .وليثه نسيها الشقي وقلبه مع احشائه تتمزق. وانقطع الاتصال .جهلت وجهته التي هو فيها. لزمت الفراش

ترى نادمة على كدبتها التي اوهمته بها حتى يحبها ترى هل كانت صادقة مع نفسها لابعاده ولكن الحب لا يشاور الحب اعمى

لزمت سريرها في المستشفى وجلس الوالدين بقربها يؤنبان ضميرهمالرفض الزواج ودات صباح فاجاهما رامي بغثة وطلب الادن لمعالجتها

بكندا لتطور العلم الطبي لمحاربة السرطان عولجت وتزوجا وانجبا اطفالا واستقرا في بلاد فال الشفاء وفال الرفاء.



بقلم بوشعيب56

 

bouchaib56

::مراقب مغربي ::

غير متصل
#2
.





رامي في الواحدة والعشرين من عمره. متوسط القامة. عيون بنية وجاحظة. وشعر كستنائي. وجه وضاء
.
البسمة لاتفارقه. حنون .عفوي البديهة.عزاؤه الوحيد بعد العمل التسمر في منتديات الانترنيت. ادى به للتعرف



على مشرفة تدعى ريم .وجد فيها الاخ والاخت ليفرغ عليها هموم الحياة .اقترب منها واقتربت منه في وجهات النظر


وتتوالى ليالي وايام وهما ملتصقين بشاشة البيسي
.


وتمر الايام تغيب ريم من قسم الفضفضة .انتظر ظهورها ليحدثها بشعوره نحوها ساعات وساعات

من الليل. اطفا الجهاز. بقي داهبا ماشيا .ساهيا في التفكير بها

وفي اليوم التالي جلس الى الجهاز كعادته ولا اثر لريم. وفي صبيحة يوم قاده التفحص للمتواجدين هي بعينها.

قالت :انتظرتك بكم من يوم ! تلعثم :وانا بدوري انتظرتك ولا اعثر عليك. اجابته بسخافة :تعرف يا رامي الامتحانات والفروض والبيت ...الخ

اني افكر فيك واحبك مثل حبي لاخي اجابته امتعظ قائلا :احبك حبا عاطفيا.ردت: انا من المستحيل الارتباط بشخص افتراضي على الهواء يا احمق!

اكد لها انه لايمكن ان يحب غيرها بما انها سكنت وجدانه وهدا قدره. وبعد الحاح وافقت وشعورها بالتخوف. تطورت علاقتهما من المنتديات الى الهاتف الى الواتساب

وبعد شهور اتفقا على لقاء مباشر زارته بمدينته جلسا في مقهى ورامي مندهش لجمالها الخارق وسحر وجهها الفتان.وملامح البراءة على محياها.


وداخ ...داخ الشقي.غابت عنه عبارة الترحيب .بقيا يلتقيان ويلتقيان بتبادل الزيارات. في


احدى اللقاءات بدت تبكي شاهقة بالبكاء :احبك يا رامي

ولكن ...اتممي فاكتفت بجوابها: لاني احبك حتى الموت. اقسم لها انه لا يحب غيرها
.



في احد الايام تقدم لخطبتها من والديها حاملا الهدايا النفيسة لها .سرعان ما تجهم وجهها واصفر وكشفت لرامي

انها مريضة قال: انا اعالجك. قالت :مرض السرطان. سقط مغشيا عليه .كان الرد عليه كالصاعقة دمرت حياته

ورفضت الخروج معه في المنتزهات .ومرت الايام امرته بفسخ الخطوبة .وابتعد عنها لانها مضيعة لوقته .في حب لا امل ولا مستقبل.

سافر حينها الى كندا لينساها .وليثه نسيها الشقي وقلبه مع احشائه تتمزق. وانقطع الاتصال .جهلت وجهته التي هو فيها. لزمت الفراش

ترى نادمة على كدبتها التي اوهمته بها حتى يحبها ترى هل كانت صادقة مع نفسها لابعاده ولكن الحب لا يشاور الحب اعمى

لزمت سريرها في المستشفى وجلس الوالدين بقربها يؤنبان ضميرهمالرفض الزواج ودات صباح فاجاهما رامي بغثة وطلب الادن لمعالجتها

بكندا لتطور العلم الطبي لمحاربة السرطان عولجت وتزوجا وانجبا اطفالا واستقرا في بلاد فال الشفاء وفال الرفاء.


بقلم
bouchaib56
 
أعلى