قصة مشتركة من إبداع كل الأعضاء

Houmidi59

::الفارس المغربي ::

غير متصل
#1
كما سبق ذكره من قبل سنعمل كلنا على كتابة قصة مطولة في حلقات.سأبدأ بمقدمة قصيرة ، الذي يأتي من بعدي يضيف بعض السطور فقط لها علاقة بالأحداث السابقة.طبعا له حرية التصرف وكامل الصلاحية في خلق وقائع جديدة لكن بشرط أن لا يخلق تناقضا مع ما سبق.
إذن كل واحد فينا يتابع في سرد القصة ولكن أرجوكم يا إخواني وأخواني يجب أن تقرؤوا دوما القصة من بدايتها وأن لا تغيروا أسماء شخصيات الرواية وبالمقابل يمكنكم إضافة أبطال آخرين إذا لزم الأمر ذلك
لننطلق على بركة الله مع هذه المقدمة



في قرية نائية وعلى بعد كيلومترات منها كانت تعيش عائلة فقيرة في كوخ صغير.كانت تعيش أم مع أبنائهاالثلاثة: ولدين: بوشعيب وعبد الحميد وبنت : شيماء.كل صباح تذهب الأم للقرية لتشتغل كخادمة عند أحد الأغنياء، بينما بنتها والتي كانت تبلغ من العمر ستة عشر سنة تبقى في البيت وتقوم بكافة الأشغال من نظافةوكنس وطهي .
بوشعيب الإبن الأكبر كان يذهب الى المرعى رفقة بقرة هزيلة لعلها تقتات شيئا من العشب وقد تعطيهم لترا أو أقل من الحليب يشربون به قهوة الصباح.عبد الحميد الإبن الأوسط كان ينعزل في مكان مرتفع وبعيد عن الأنظار ليطالع كتابا أو يكتب قصة.كان دوما يحلم بأن يصبح كاتبا مشهورا.
هكذا كانت تعيش هذه الأسرة وحيدة بدون أب وليس لهم من العائلة الا خال يسكن في بلاد المهجر ولم يزرهم منذ سنوات.
ذات صباح خرجت الأم كالمعتاد متجهة نحو القرية بخطى تابثة .............

يتبع مع أحد الأعضاء الشجعان
 

bouchaib56

::مراقب مغربي ::

غير متصل
#2
رد: قصة مشتركة من إبداع كل الأعضاء

وكان الجوكئيبا والضباب منتشر في كل مكان ولم تعد ترى ماخلفها ولاما وراءها. ارتطمت رجل المسكينة بصخرة فسقطت لعدم اتضاح الرؤيا ،فبقيت ممدودة على الثرى ودموعها تتساقط من عينيها تفكر في ابنتها التي لاتعرف عنها شيئا وشعيب يرعى في أحد حقول جده الحاج الهلالي مع بقرته الهزيلة
وتفكر في ذلك الفيلسوف مع كتابه تائها في عالم خاص به.
وتفكر المسكينة في البنت العذراء وحدها بالمنزل تكنس وتنظف غرف الدار
وادا بعربة يجرها حصانين تمر من جانبها نزل سائقها مسرعا:
-مالك يا أم شيماء ممدودة على الأرض؟
-ارتطمت رجلي بهده الصخرة وسقطت بابني
-لا باس عليك سأصلك الى المستوصف الصحي في القرية
ونزل معه صديقه ليحملانها في العربة
وفجأة................

أتمم القصة جزاك الله
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

غير متصل
#3
رد: قصة مشتركة من إبداع كل الأعضاء

صاح الحصانان ووقفا مشدوهين وكان كلا منهما رأى شيئا مخيفا يتربص به ، حاول قائد العربة تبين ما حدث فلم يجد ما يثير فرقا أو دهشة ، المكان خال من المارة وحتى من أي حيوان . حاول مع الحصانين ليتابعا السيره فرفضا بإصرار .
سألته الجريحة الملقاة على ظهرها وتتلوى من شدة الألم ، عن الذي حدث ، لم يستطع أحد تفسير الظاهرة ، فطلبت منهما العودة من حيث أتوا ، ففعلوا ، عندها انطلق الحصانان يعدوان يتسابقان إلى أن وصلوا إلى بيت الجريحة التي استقبلتها ابنتها وحملتها إلى داخل البيت ...
 

Houmidi59

::الفارس المغربي ::

غير متصل
#4
رد: قصة مشتركة من إبداع كل الأعضاء

عندها انطلق الحصانان يعدوان يتسابقان إلى أن وصلا إلى بيت الجريحة التي استقبلتها ابنتها وحملتها إلى داخل البيت ...

أفاقت الأم من سباتها وتذكرت رجلها التي تؤلمها فصاحت : آه رجلي ، رجلي
سألتها شيماء : ماذا أصابك يا أماه ؟
حكت لها أمها ما وقع لها ، بينما كان سائق العربة ورفيقه يستمعان إليها في خشوع.
فجأة سمعوا صهيل الخيل ، فخرج الرجلان مسرعين .أمام
الباب ،كلاهما هتف : ماهذا ؟
خرجت البنت مسرعة ورأت.............



خويا بوشعيب شوف لينا شي حاجة خارقة
في نظرك ماذا رأت البنت ؟


 

ليلى**

::مغربية::

غير متصل
#5
رد: قصة مشتركة من إبداع كل الأعضاء

رأت شابة في العشرينات من عمرها قابعة تحت شجرة البلوط الموجودة قرب المزل ، كانت حالة الفتاة تثير الشفقة، بحيث بدت بملابس رثة ممزقة ، حافية القدمين ، عيناها ذابلتان من كثرة البكاء ، وكان الاعياء باديا عليها ، وجهها يعلوه الشحوب ، اقتربت منها شيماء واخذت تستفسرها عمن تكون ومن أين أتت وووو... وأسئلة كثيرة كانت شيماء توجهها للفتاة ، لكنها لم تجد أي جواب لتساؤلاتها لان الفتاة كانت...........
 

Houmidi59

::الفارس المغربي ::

غير متصل
#6
رد: قصة مشتركة من إبداع كل الأعضاء

وأسئلة كثيرة كانت شيماء توجهها للفتاة ، لكنها لم تجد أي جواب لتساؤلاتها لان الفتاة كانت خرساء.اقترب السائق وصديقه وهما يقودان العربة وقال الأول : يظهر أن هذه الفتاة المتشردة هي التي أفزعت الحصانين
وأضاف الثاني : الحمد لله استطعنا اللحاق بهما والا لكانت الكارثة.
ثم حملق بنظره صوب البنت الخرساء وصرخ : هذه البنت أعرفها جيدا .إنها .....
قاطعته شيماء قائلة : يا سيدي من فضلك لا ترعبها .ألا ترى أنها ترتعد من شدة الخوف.
ضحك السائق ملء شدقيه وقال مازحا : لا أظن ذلك يا آنستي خصوصا من واحدة جعلت حصانين يركضان كالخائف من الموت.
لم تهتم شيماء بما قاله .أمسكت بالبنت المسكينة وقالت لها بعطف وحنان : تفضلي يا أختي يبدو أنك جائعة
قال سائق العربة لصديقه وهو ينظر إلى البنتين تلجان الكوخ الحقير: من تكون هذه الفتاة ؟
أجابه : إنها بنت الحاج ياسير
رد الأول : اتقصد ذلك الرجل الذي يملك تقريبا كل القرية والذي سمعنا عنه أن ابنته اختطفت منذ سنتين أو ثلاثة ولا زال يبحث عنها
_ نعم يا أخي وهذه فرصة للحصول على المكافأة
في تلك اللحظة ، نهضت الأم، فأحست برجلها لا تؤلمها ، كأنها لم تصب بي أذى .قالت : أحمدك يا ربي ، لقد شافيتني يا شافي .
لما دخلت شيماء رفقة البنت المتشردة ورأت أمها واقفة على رجليها ، تعجبت بل واندهشت وإذا بها تجري نحو أمها وتعانق بلهفة وشوق : حمدا لله على سلامتك يا أمي

يتبع
 

bouchaib56

::مراقب مغربي ::

غير متصل
#7
رد: قصة مشتركة من إبداع كل الأعضاء

أدخلت شيماء الطفلة المتشردة الى قاعة الاكل وناولتها طعاما. كانت تأكل بشراهة
وكأنها لم تأكل لمدة طويلة .مسحت الصحن عن آخره وذهبت بها البنت المضيفة الى
المغسل ومن تم توجهت بها الى الحمام وغسلت لها جسمها بالماء الساخن والصابون.
وألبستها ثيابا نظيفة وأعطتها عقدا من العقيق كانت أمها قد اشترته لها منذ مدة
قريبة وادخلتها الى غرفة النوم فنامت .

في تلك اللحظة ...........
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

Houmidi59

::الفارس المغربي ::

غير متصل
#8
رد: قصة مشتركة من إبداع كل الأعضاء

في تلك اللحظة ، كان سائق العربة وصديقه يخططان لخطف الطفلة المتشردة.قال الأول للثاني : سننتظر حتى تنام المتشردة .أنت ستدق في الباب ولما تخرج لك الفتاة الوسيمة ستحاول أن تلهيها قليلا ، بينما أنا سألج داخل البيت وسأقوم بحمل المسكينة التي لاشك أنها جد متعبة ولن تفيق من نومها، وسأخرجها من النافذة.لما تسمع مواء القط ، ودّع الآنسة وألحق بي إلى العربة.
أومأ صديق السائق برأسه واقترب من البيت .
في تلك الآونة كانت شيماء تجلس قرب أمها وتعانقها.لم تكن تصدق أن والدتها تمشي على رجلها وكأن شيئا لم يقع لها.
فجأة سمعت طرقا بالباب ، فقالت لأمها :
_ من يا ترى يزورنا في مثل هذا الوقت ؟
ردت الأم: لا تقلقي، قد تكون جارتنا الوحيدة صفية وقد تريد ملحا أو زيتا كالمعتاد
اقتربت شيماء من الباب وبدون تردد فتحته.


يتبع
 

Houmidi59

::الفارس المغربي ::

غير متصل
#9
فتحت شيماء الباب ، فابتسمت قائلة :
_ عمت مساءا يا سيدي
وصل إليها صوت أمها :
_ مع من تتكلمين ؟
_ لا تقلقي يا ماما ، إنه سائق العربة الذي أوصلك إلى هنا
_ دعيه يدخل
_ تفضل يا سيدي
_ شكرا لك

دخل سائق العربية متتبعا خطوات الفتاة إلى أن وجد الأم واقفة على قدميها
_ سبحان الله أنت معافاة كأنه لم يقع لك أي مكروه
_ نعم يا ابني والفضل كله لله ولتك البنت المسكينة
اندهش السائق : ماذا تقولين يا سيدتي؟
ردت الأم : يا بني أنا أيضا لا أعرف كيف .كل ما يمكنني قوله هو أن قدوم تلك الفتاة عندنا كان فأل خير
فجأة سمعوا صراخا من الحجرة المجاورة
نهضت شيماء : إنها الطفلة المسكينة تصرخ .لا شك أنها استيقظت من كابوس مخيف
أسرعت تجاه مصدر الصوت
بينما وقف سائق العربة مستعدا للقيام بأي شيء حتى لا يفتضح أمره
دخلت شيماء في الغرفة ورأت..........


يتبع من طرف أحد الأعضاء


ملاحظة : المرجو التمعن في قراءة القصة وخاصة ما سبق حتى يمكننا احترام تسلسل الحداث والوقائع.
شكرا لانتباهكم




 
التعديل الأخير:

Houmidi59

::الفارس المغربي ::

غير متصل
#10
رد: قصة مشتركة من إبداع كل الأعضاء

دخلت شيماء في الغرفة ورأت شخصا يحمل الفتاة المتشردة وينط من فتحة الكوخ.لم تستطع التعرف عليه لأنه اختفى فجأة .أسرعت إلى أمها وهي تبكي : أماه لقد قام شخص مجهول باختطاف الطفلة وأخشى أن يقع لها مكروه.
ثم التفتت نحو سائق العربة : أرجوك يا سيدي ساعدنا في انقاذ هذه البنت المسكينة
تنفس هذا الأخير الصعداء وقال في نفسه: لقد نجح صديقي في عملية لاختطاف.أما أنا فسأوهمهما بالمساعدة وسأستغل الفرصة للحاق بزميلي
هذا ماكان من أمره
بالنسبة لأخ شيماء بوشعيب فقد غاب عن البيت طوال النهار ولم يعد الا بعد غروب الشمس بساعات.من حسن الصدف وهو قريب من البيت ببضعة أمتار لاحظ شخصا مشبوها يخرج من النافذة ويحمل على كتفيه شابة جميلة تصرخ .كان بوشعيب شخصا ذا بنية قوية .مجرد أن يراه المرء يفر هاربا.
فجأة أمسك بالمختطف وسدد له لكمة سقطته على الارض مغشيا عليه بينما بيديه القويتين أمسك بالبنت قبل أن تلمس الأرض.
ما أن رآها حتى أحبها من أعماق قلبه .
حملها بين ذراعيه ودخل إلى الكوخ...........



يتبع
 

Houmidi59

::الفارس المغربي ::

غير متصل
#11
رد: قصة مشتركة من إبداع كل الأعضاء

حملها بين ذراعيه ودخل إلى الكوخ.في تلك اللحظة كان سائق العربة يهم بالفرار.ماكان الا أن اندفع نحو الخارج بينما ينظر اليه بوشعيب باندهاش.
من الصدف العجيبة اصطدم بعبد الحميد على بعد أمتار من الكوخ فسقط مغشيا عليه.حمله عبد الحميد ودخل بدوره الى الكوخ.
في تلك الأثناء أفاقت البنت من غيبوبتها ونظرت الى ما حولها وهي خائفة.قال لها بوشعيب : لا تخافي يا آنستي فقد زال الخطر.
نظر بوشعيب وراءه : أخي أين كنت طوال الوقت.الظاهر أنك نسيت نفسك كالمعتاد وأنت تقرأ قصصك الغريبة
لكن من تحمل على ظهرك ؟ آه إنه ذلك الشقي الذي كان يحاول الهرب
اربطه جيدا .
أما أنا فقد تذكرت : سأذهب فورا وألحق بذلك الخبيث الذي كان ينوي اختطاف هذه الآنسة الجميلة.أظن أنه مازال هناك مغشيا عليه
ضحك عبد الحميد : أنا أعرف قوة لكماتك .من كانت من حظه لن يفيق قبل عشرة ساعات أو أكثر
ابتسم بوشعيب بدوره وقال : فكرة رائعة سأجربها معك حتى تبقى في البيت يا كاتب يا خيالي


يتبع
 

Houmidi59

::الفارس المغربي ::

غير متصل
#12
رد: قصة مشتركة من إبداع كل الأعضاء

قال عبد الحميد للبنت وهو يبتسم : ما إسمك يا آنسة ؟
احمرّ وجهها وقالت : أحلام
_ أحلام ؟ يا له من إسم جميل
ضحكت وقالت له : وأنت ما إسمك أيها الكاتب ؟
_ إسمي عبد الحميد
في تلك اللحظة رجع بوشعيب وهو يحمل مختطف البنات، ثم رماه أرضا مثل كيس الرمل.لكن يظهر أن الشخص ما زال مغشيا عليه.
نظر بوشعيب الى الشابين وقال لهما مازحا : أكنتما تتحدثان عن الحب ؟
طأطأت الشابة برأسها ولم تقل شيئا ، بينما صرخ عبد الحميد في وجه أخيه : أنت دائما هكذا لا تؤمن بالحب وتضحك دوما من الذين يحبون...
قطعه بوشعيب : ليس الآن الوقت للحب .هيا ساعدني على حمل الآخر سنذهب الى القرية
اقتربت منهما شيماء : يمكنكما استعمال عربة السائق
رد بوشعيب : فكرة رائعة وهكذا سنعود في أقرب وقت
في تلك اللحظة قالت أحلام : هل يمكنني مرافقتكما ؟
أضافت شيماء : وأنا أيضا
رد عبد الحميد : لا يا أختاه لا يمكن أن نترك أمنا لوحدها
فجأة خرجت الأم بدورها وقالت لهم : أنا أيضا سأذهب معكم .لدي شكوك في شأن طفلة اختفت وما زال أهلها يبحثون عنها


يتبع
 

Houmidi59

::الفارس المغربي ::

غير متصل
#13
رد: قصة مشتركة من إبداع كل الأعضاء

ما أن وصلوا إلى القرية ، طلبت الأم من إبنها أن يذهبوا مباشرة إلى مقر إقامة الرجل الثري الذي تشتغل عنده كخادمة.لما استفسرتها ابنتها شيماء ، أجابتها : هذه مفاجأة سيتعرف عليها الكل.
فعلا وصلوا إلى عين الباب.وجدوا حارسا واقفا بالباب.ما أن راى أم عبد الحميد وعرفها ، قال لها : ما سبب قدومك في هذا الليل يا أماه؟
ردت عليه بسؤال : هل الحاج ياسير موجود
_ نعم ولكن...
_ أرجوك قل له أن يخرج الينا حالا
_ ولكن الحاج ياسير مشغول
_ قل له أن الأمر يهمه جدا
اختفى الحارس لعدة دقائق ثم عاد ليظهر من جديد.قال لجموع المنتظرين :تفضلوا
في القاعة دخلت الأم متبوعة بأبنائها وبالبنت المتشردة.وقفت الأم وقالت لصاحب المنزل : ياحاج عندي لك خبر جد سار.ماذا تعطيني إذا سرّك
أجابها بدون تردد : أعطيك هذا المنزل ونصف ما أملك
ابتسم عبد الحميد وقال : الذي أعطيته لا يساوي ما ستراه الآن
ثم نادى على البنت : هيا يا أحلام هاهو أبوك


يتبع
 

Houmidi59

::الفارس المغربي ::

غير متصل
#14
رد: قصة مشتركة من إبداع كل الأعضاء

دخلت أحلام وهي ترتعد وبدأت تنظر في كل اتجاه.ثم توجه بصرها مباشرة الى أبيها.حينئذ أحست بشيء يجدبها نحوه .فما كان الا أن قالت وهي تجري نحوه : أبي ، أبي
لم يقف الحاج ياسير مكتوف الأيدي ، بل هرول نحو ابنته ليعانقها وهو يصرخ : ابنتي الغالية ابنتي الغالية
كانت الأم وابناؤها يتتبعون ما يقع وأعينهم دامعة من شدة التأثر.
بعدما عاد الهدوء والسكينة حكى الحاج ياسير لإبنته ما وقع ليفقدها طول هذه المدة.لقد كانت صغيرة تلعب في الساحة عندما قام رجلان باختطافها .في تلك اللحظة التي حاولا الهروب لقي في طريقهما الحاج ياسير.الا أنهم باغتوه بضربة على أم رأسه أفقدته وعيه.وقد بقي هكذا أزيد من سنتين كان خلالها في المصحة ولما استرجع قواه العقلية لم يعد يتذكر الا القليل عن ابنته
اما ابنته فقد استطاعت الهرب من مختطفيها بعدما عانت الأمرين معهما لأنهما كانا ينويان إعادتها لأبيها مقابل فدية كبيرة.طبعا الظروف حالت دون ذلك إذ لم يكونا يعلمان أن الأب كان في غيبوبة ، فظنا أن الأب لا يهتم بمصير ابنته.ربما لهذا السبب جعلا منها خادمة تشتغل عند الناس مقابل أجر زهيد
ذات مرة استطاعت الهرب من مختطفيها وبقيت على هذا الحال حتى يوم الحادث
فرح الأب بعودة ابنته كفرح البنت بأبيها.وحتى تتم الفرحة تقدم عبد الحميد لخطبة أحلام من ابيها .هذا الأخير قبل دون تردد
، بل دعا كل العائلة الى العيش معه .ثم قال وهو يضحك للأم : من اليوم نصف هذا المنزل هو لك والنصف الآخر لبنتي أحلام

انتهت القصة بحمد الله

 
أعلى