في زمن الأناقة الذكية صناع الحلي يدخلون سوق التكنولوجيا التي يمكن ارتداؤها

#1

في زمن الأناقة الذكية صناع الحلي يدخلون سوق التكنولوجيا التي يمكن ارتداؤها






لوس أنجليس: فيكتوريا غوميلسكي




مساء أحد أيام السبت خلال شهر أغسطس (آب) دخلت جينغ زو حلبة
الرقص في نادي في هوليوود مرتدية نموذجا لسوار قامت هي بتصميمه.
بدا السوار الأبيض، الذي يطلق عليه اسم إليمونِ أنيقا ومتواضعا
إلى أن شحنته زو وبدأ يضيء بألوان قوس قزح، وجذبت بذلك أنظار
رواد النادي. وقالت زو وهي تتذكر في مقابلة على سكايب من
المصنع في شينزين بالصين حيث يتم تصنيع «إليمون»: «بدأت فتاة
تحملق في السوار ثم صرخت متسائلة عما تراه، بينما سألتني فتاتان
عن المميز فيه، فأجبتهما أن لونه يتغير ليتماشى مع الملابس التي
ترتديها. ويمكنك فركه للعثور على الهاتف الخاص بك أو الاطلاع على
نصوص مهمة أو القيام بمكالمات عاجلة».



يشبه السوار المصنوع من البوليمر الطبيعي الأبيض والمبطن بطبقة
من الذهب أو الفضة شاشة «ليد» قابلة للتعديل، ويتصل بتطبيق
هاتف ذكي عن طريق البلوتوث. وبعد نجاح حملة تدشين السوار
قالت زو إنها كانت تستعد لتسليم أول دفعة من السوارات في
يوم عيد الحب مقابل 399 دولارا للواحد. وحتى وقت قريب كان
يكفي أن تكون قطعة الحلي جميلة أو ذات معنى أو كليهما،
ولم يكن هناك أي قيمة أو أهمية لوظيفتها أو فائدتها.

مع ذلك على مدى العامين الماضيين بدأت مجموعة ضخمة من
الأجهزة التي يمكن ارتداؤها سواء كان ذلك لمتابعة مستوى

اللياقة مثل «جوبون» أو العوينات المزودة بإنترنت لاسلكي
مثل غوغل غلاس في منافسة الحلي التقليدية على مساحات الجسد.

ولم يمر وقت طويل حتى لاحظ أصحاب مشروعات رائدة مثل زو،
الصحافية السابقة في مجال التكنولوجيا والمسؤولة التنفيذية

في مجال إعلانات الهواتف المحمولة وجود سوق واعدة في مجال الحلي
وهو سوق الحلي الذكية التي تجمع بين أناقة الشكل ومنطق العصر

الرقمي وبدأت زو في العمل على مفهوم «إليمون» العام الماضي بعد
زيارتها لمتجر ورؤيتها لجدار كامل معلق عليه تطبيقات تكنولوجية

يمكن ارتداؤها، أكثرها من الأربطة المطاطية. وأوضحت قائلة:
«لقد أردت أن أصنع شيئا يتمتع بمظهر أفضل».

وقال بيرز فوكس، رئيس تحرير موقع «بي إس إف كيه» الإلكتروني في
نيويورك الذي يساعد على رصد الصيحات، إنه بدأ يرى حملات إعلانية

تقوم بها شركات مثل «إنتل» بالتعاون مع وسطاء في نيويورك خلال
أسبوع الموضة في شهر فبراير وقال توم إمريك مؤسس مجموعة

«سي آر ويرابلز» التي تتولى تنظيم فعاليات لرواد في عالم التكنولوجيا: «بدأت الشركات التي تعمل في مجال التكنولوجيا

في تبنى فكرا يولي اهتماما كبيرا بالموضة أو إدراك أن الموضة
لا تقل أهمية عن التكنولوجيا». وأضاف قائلا«لا أعتقد في إمكانية
حدوث أي تراجع في هذا الأمر». وأشار إمريك إلى شركة «رينغلي»

التي تعد من أقدم وأشهر الحلي المنافسة في هذا المجال والتي قدمتها في أبريل عام 2013 كريستينا ميركاندو المسؤولة التنفيذية


* خدمة «نيويورك تايمز»

 
التعديل الأخير:
أعلى