غابة المعمورة

عبدالخالق الكوتاري

::مراقب مغربي ::
طاقم الإدارة

غير متصل
#1
ﺗﺸﻜﻞ ﻏﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﺭﺓ ﻣﺠﺎﻻ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ
ﻭﺻﻨﺎﻋﻴﺎ ﻭﻓﻀﺎﺀ ﺻﺤﻴﺎ ﻭﺑﻴﺌﻴﺎ ﺑﺎﻣﺘﻴﺎﺯ،
ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﻟﻜﻮﻧﻬﺎ ﺗﻌﺪ ﺧﺰﺍﻧﺎ ﻟﻠﻬﻮﺍﺀ ﺍﻟﻨﻈﻴﻒ،
ﻭﻣﻮﻗﻌﺎ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺂﻛﻞ،
ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﻨﻮﻉ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻲ ﻣﻦ
ﺍﻻﻧﻘﺮﺍﺽ.
ﻭﺗﺘﺸﻜﻞ ﻏﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﺭﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﺪ
ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ 133 ﺃﻟﻒ ﻫﻜﺘﺎﺭ، ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻊ
ﻓﺼﺎﺋﻞ ﻛﺒﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ، ﻫﻲ ﺍﻟﻔﻠﻴﻦ
ﻭﺍﻷﻭﻛﺎﻟﺒﺘﻮﺱ ﻭﺍﻟﺼﻨﻮﺑﺮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻷﻛﺎﺳﻴﺎ.
ﻭﺗﻌﺪ ﺇﺣﺪﻯ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻔﻠﻴﻨﻴﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ (ﺣﻮﺍﻟﻲ 15 ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﻏﺎﺑﺔ
ﺍﻟﺒﻠﻮﻁ ﺍﻟﻔﻠﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ).
ﻭﺳﺎﻫﻤﺖ ﻏﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﺭﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ
ﻣﺘﻨﻔﺴﺎ ﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺟﻬﺘﻲ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ، ﺳﻼ،
ﺯﻣﻮﺭ، ﺯﻋﻴﺮ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﺍﻟﺸﺮﺍﺭﺩﺓ ﺑﻨﻲ
ﺍﺣﺴﻦ، ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ، ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ
ﺍﻟﺴﻮﺳﻴﻮﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﻓﻲ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ
ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻟﻬﺎ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻷﺧﺸﺎﺏ
ﻭﺍﻟﻔﺤﻢ ﻭﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﺑﺎﻏﺔ ﻟﻠﺼﻨﺎﻉ
ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﻴﻦ، ﻭﺛﻤﺎﺭ ﺍﻟﺒﻠﻮﻁ، ﻭﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻔﻠﻴﻦ،
ﻭﺣﻄﺐ ﺍﻟﺘﺪﻓﺌﺔ، ﻭﺍﻟﻌﺴﻞ ﻭﺍﻷﻋﺸﺎﺏ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻔﻄﺮﻳﺎﺕ. ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﻐﻞ
ﻛﻤﺠﺎﻝ ﺷﺎﺳﻊ ﻟﻠﺮﻋﻲ، ﻭﻓﻀﺎﺀ ﻟﻠﺘﺮﻓﻴﻪ،
ﻭﺗﻮﻓﺮ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﺸﻐﻞ.

 

المرفقات

التعديل الأخير:
أعلى