عندما تتحول الطالبة الجزائرية من طالبة علم إلى طالبة هوى

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة

غير متصل
#1
كانت الدعارة في الجزائر مهنة قديمة منذ بدئ دخول المستعمر الفرنسي بل و يرجعه البعض إلى الحكم العثماني.
و أنشأت دور الدعارة بدون قيود في العاصمة الجزائرية و كبريات المدن في الجزائر حيث كانت تلبي الرغبات الجنسية للقوات العسكرية متعددة الجنسيات الفرنسية.
كذلك من المعلوم أن أغلب الجزائريين المهاجرين في فرنسا أثناء و بعد الإستعمار كانوا يزاولون مهنة القوادة للفتيات الجزائريات .
فتجدهم أي القوادين مدججين بخواتم و سلاسل دهبية و ساعات دهبية و طوال ليله يقضيه في الملاهي البارسية أو مرسيليا
تسويقآ لمنتجاته و بضاعته. و مازال ذلك إلى يومنا هذا لكن يشهد تراجعآ ملموسآ بعد دخول الألبان و الرومانيين ، بحيث سيطروا على السوق الجزائرية التي تربعت عليه الجزائر لمدة قرن من الزمان .
فعندما كان المغاربة يحاربون المستعمر من بلادهم. كان الآخرون يروجون لمنتوجهم في دور الدعارة بكبريات المدن الجزائرية و الشوارع الباريسية.
و عندما هاجر المغاربة إلى فرنسا للعمل في المصانع الفرنسية. كان الآخرون يعملون في الليل فقط في القوادة و سرقة الجيوب.
حيث يضرب بهم المثل في هذين المجالين لحسن إتقانهم ذلك.
كذلك حاليآ تشهد الجامعات الجزائرية موجة عارمة من الفساد وسط صفوف الطالبات الجزائريات.
فمبلغ 10000 دينار جزائري أي أقل من 1000 درهم مغربي، تعرض الطالبة الجزائرية قضاء ليلة مع من يدفع ذلك المبلغ.
و البعض منهم يكتفي فقط بركوب سيارة فاخرة و شرب عصير في أحد المتنزهات هناك.
هذا فديو يحكي القليل جدآ من هذه القضية . و هو روبرطاج لقناة جزائرية معروفة بمغزالتها لحكم الجنرلات و ماقامت به هنا
ليس سري كما تدعي القناة. بل شيء معروف من زمن بعيد.
خلاصة القول : إذا كان بيتك من زجاج فلا ترم الناس بحجر.

[YOUTUBE]_Lzm_diLSIs[/YOUTUBE]

 

عبدالخالق الكوتاري

::مراقب مغربي ::
طاقم الإدارة

غير متصل
#2
رد: عندما تتحول الطالبة الجزائرية من طالبة علم إلى طالبة هوى

كلام صحيح خويا
و تعقيبا لتقريرك قريت بلي كاين فولاية سكيكدة دار سماوها دار التسامح وسمع شنو كيقولوا وشهد شاهد من اهلها:
يخضع الالتحاق بالدار إلى إجراءات إدارية وصحية معقدة، حيث يجرى للراغبة بالالتحاق، سواء كانت تقطن بسكيكدة أو مستقدمة من ولاية أخرى، تحقيق إداري معمق وفحص طبي كامل للتأكد من سلامة المومس وخلوها من الأمراض الجنسية على غرار الزهري والسيدا، وعند التأكد من سلبية التحقيقات ونتائج التحاليل والفحوصات الطبية تمنح الموافقة للمومس للالتحاق بالدار وممارسة مهنة الدعارة لكسب قوت يومها. وعند الالتحاق بالدار تخصص لها غرفة بأحد الأجنحة تقوم فيها باستقبال الزبائن على فراشها مقابل مبالغ مالية تتعدى في بعض الأحيان الـ1000 دينار حسب طبيعة ونوعية الممارسة الجنسية​
؟ ؟ ؟
 

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة

غير متصل
#3
رد: عندما تتحول الطالبة الجزائرية من طالبة علم إلى طالبة هوى

أهلآ أخويا عبد الخالق.
أنا أتكلم بما شاهدته بأم عيني في الجزائر و فرنسا.
هم من يصفون المغرب ببلد سياحة الدعارة و نسو أنهم عندهم الدعارة لكن من غير سياحة.
بل و يصدرنها للخارج.
أعرف أن الدعارة توجد في المغرب وكل دول العالم. لكن مادام عندهم دعارة و يجيدونها خارج الحدود و داخلها، فلا داعي لكي
يعطوننا دروس في الشرف.
هذا تقرير مقتبس مما دكرته أخويا.



من الغريب أن مدينة 20 أوت التي صال وجال فيها عظماء الثورة الجزائرية، مازالت، دون كل مدن الجزائر، تحتوي على دار دعارة "رسمية" شهدت في شهر فيفري الماضي بعض الأحداث المؤسفة زادت المكان "قذارة" وجعلت سكان مدينة سكيكدة المجاهدة يتمنون غلقها من خلال الرسائل التي وجهوها للمسؤولين، خاصة أن غلق بقية بيوت الدعارة في شرق البلاد جعل هذه الدار عاصمة للرذيلة.

  • "الصينيون" انضموا للطابور والجيران والتجار هجروا المكان
  • مديرية التنظيم والشؤون العامة أسمته "دار التسامح"
  • فإذا تكلمت عن أقدم مهمة في التاريخ سواء كنت في مدينة سكيكدة أو في أي مكان في الجزائر ستقفز مباشرة إلى مخيلتك بيوت الدعارة التي لاتزال ـ للأسف ـ منتشرة بكل من بشار، عنابة وسكيكدة يقصدها زبائن يطلبون المتعة المحرمة مقابل مبلغ من المال يحدد بصفة مستقلة.
  • الشروق توغلت في هذا الملف "الطابو" وعادت بهذا التحقيق.
  • من "بيت الدعارة" إلى "بيت التسامح"
  • من أشد ما استوقفني خلال إنجاز هذا الروبورتاج، التسمية الرسمية المعتمدة لبيت الدعارة حيث هو مسجل في ملفات مديرية التنظيم والشؤون العامة تحت إسم »دار التسامح«، ولكم أن تتصوروا قدسية ومكانة هذا الإسم وصل فعلا يطابق الإسم واقع الحال؟ وقبل أن نتوصل إلى معرفة إسم الدار »دخنا سبع دوخات كما يقال« ونحن نبحث عن الجهة التي تشرف على الدار فأينما ذهبت تجد جوابا واحدا »خاطينا«.
  • تحقيق إداري لكل مومس جديدة
  • يخضع الالتحاق بالدار إلى إجراءات إدارية وصحية معقدة، حيث يجرى للراغبة بالالتحاق، سواء كانت تقطن بسكيكدة أو مستقدمة من ولاية أخرى، تحقيق إداري معمق وفحص طبي كامل للتأكد من سلامة المومس وخلوها من الأمراض الجنسية على غرار الزهري والسيدا، وعند التأكد من سلبية التحقيقات ونتائج التحاليل والفحوصات الطبية تمنح الموافقة للمومس للالتحاق بالدار وممارسة مهنة الدعارة لكسب قوت يومها. وعند الالتحاق بالدار تخصص لها غرفة بأحد الأجنحة تقوم فيها باستقبال الزبائن على فراشها مقابل مبالغ مالية تتعدى في بعض الأحيان الـ1000 دينار حسب طبيعة ونوعية الممارسة الجنسية.
  • الدخول بـ50 دينارا وأجر المومس 600 دينار
  • تحدد بيت الدعارة بسكيكدة، والمتواجدة في بناية قديمة تقع بحي السويقة العتيق، الدخلة إلى الدار بـ50 دج يدفعها الباحث عن المتعة عند الباب أين تقف عجوز هناك مهمتها تحصيل أموال »الدخلة« التي تتجاوز في بعض الأحيان 10 ملايين سنتيم يوميا. بعد ذلك يتوجه الداخل إلى الدار نحو الطابق العلوي الذي تقيم فيه المومسات، حيث تصطف طوابير طويلة من الشباب ومن الكهول ولكل شخص حرية الوقوف في أي طابور على حسب اختياره للمومس التي تروقه، وبينما نحن بصدد إنجاز هذا الروبورتاج، خرج شخص في الخمسينات من العمر وتحت إبطه 05 خبزات قضى متعته قبل التوجه إلى منزله. وحسب بعض المترددين على هذه الدار، فإن ثمن المتعة الواحدة يختلف بحسب طبيعة ونوعية الممارسة، فإن كانت على السريع فثمنها 600 دج وإن كانت متعة تطول فإن ثمنها يقفز إلى الضعف.
  • الصينيون زبائن ثقال الظل رغم سخائهم!
  • مع دخول الصينيين إلى مدينة سكيكدة في سنة 2003 عرفت »دار التسامح« إقبالا منقطع النظير حيث أصبحوا الزبائن الأكثر توافدا خاصة في الفترة المسائية التي تصادف فترة انتهاء العمل. ورغم اشمئزاز المومسات منهم، حسب تصريحات أحد المترددين على الدار، إلا أنهم يعدون الزبائن الأكثر إدرارا للمال حيث يدفعون بسخاء للمومسات، لكن ورغم وجود الدار إلا أن بعضهم فضل اصطياد فتيات من خارج الدار، حيث سجلت مصالح الأمن وضع مولود غير شرعي لفتاة من عزابة من أب صيني وقد تم تسليمه إلى مركز الطفولة المسعفة بمدينة سكيكدة.
  • حوادث وفيات... واعتداءات داخل الدار
  • وسجلت الدار العديد من حوادث العنف ارتكبها شبان في حق المومسات، كانت آخرها حادثة وقعت في نهاية السنة المنصرمة، حيث أقدم شاب يبلغ 27 سنة من العمر على الاعتداء بالسلاح الأبيض على إحداهن قبل أن يسلبها مجوهرات ومبلغ من المال تعدى 30 مليون سنتيم وقد تم القبض عليه بعد تحديد أوصافه من طرف الضحية وهو الآن رهن الحبس المؤقت. كما شهد، نهاية شهر جانفي من السنة الماضية كذلك، حالة وفاة على عتبة الدار، حيث لفظ الشاب »م.ش« ـ 24 سنة ـ وهو عسكري، أنفاسه أمام باب الدار بمجرد خروجه على إثر سكتة قلبية.
  • 11 حالة سيدا والقائمة مفتوحة
  • أحصت مصالح الصحة بولاية سكيكدة 11 حالة لمصابين بداء فقدان المناعة المكتسبة »السيدا«، وقد تم التفطن للتحاليل اللازمة بمقر وحدة بنك الدم بسكيكدة. غير أن هذا الرقم يبقى مرشحا للارتفاع في ظل الحديث عن وجود حالات أخرى حاملة للفيروس. وكان مستشفى جيجل قد سجل منذ نحو سنة حالة إصابة بالمرض لعامل يعمل بمدينة سكيكدة. ورغم تأكيد العارفين بسير عمل الدار على أن العاملات هناك يجرين فحوصات وتحاليل طبية دورية للوقاية من مختلف الأمراض، إلا أن خطر الإصابة بهذه الأمراض ونقلها يبقى قائما.
  • دعارة منذ الاستقلال إلى حكم "الفيس" و "الإصلاح"
  • رغم تعاقب العديد من الأميار على بلدية سكيكدة منذ الاستقلال إلى وقت »الفيس« إلى حكم »الإصلاح«، فإن الدار بقيت مفتوحة أمام طالبي اللذة والمتعة، فلم يسع منتخبو الفيس المنحل الذين كانوا على رأس المجلس البلدي لبلدية سكيكدة والمجلس الشعبي الولائي لغلق الدار وكل ما استطاعوا القيام به هو تغطية التماثيل المتواجدة بالمنزل البلدي حيث يتواجد مكتب رئيس البلدية بإزارات لتجنب رؤيتها وكفى. أما فترة الإصلاح التي تلت حكم الأرندي والذين ترأسوا المجلس البلدي بسكيكدة وكذا المجلس الشعبي الولائي ورغم أن الشيخ عبد الله جاب الله من أبناء مدينة سكيكدة، إلا أنهم لم يحاولوا حتى فتح ملف الدار؟!
  • جيران الدار... تذمر واستنكار
  • في لقائنا بجيران الدار، خاصة من فئة التجار، أكدوا لنا على تذمرهم واستنكارهم الشديد لعدم غلقهم الدار رغم الشكاوى والمراسلات العديدة التي بعثوا بها إلى مختلف السلطات المحلية، حيث أكدوا أن الحال وصل بهم إلى اجتناب مجالسة الأخ بهذا الحي أو المشي راجلا أمام الدار، مؤكدين على أن وجود الدار عار في جبين كل السكيكديين.
  • أما رأي الشارع فقد جاء متباينا، حيث أجمعت فئة، وهي الأغلبية من الذين استجوبناهم، على ضرورة إقدام الولاية على غلق الدار حفظا لماء الوجه وشرف السكيكديين. أما الفئة الثانية فرأت في غلق الدار دعوة إلى انتشار بيوت الدعارة السرية وما يصاحبها من أخطار صحية... وبين هذا وذاك تظل الدار منصبّة في مدخل المدينة يقصدها المئات من الباحثين عن المتعة غير مبالين بكونها حراما.
المصدر
 

عبدالخالق الكوتاري

::مراقب مغربي ::
طاقم الإدارة

غير متصل
#4
رد: عندما تتحول الطالبة الجزائرية من طالبة علم إلى طالبة هوى

أهلآ أخويا عبد الخالق.
أنا أتكلم بما شاهدته بأم عيني في الجزائر و فرنسا.
هم من يصفون المغرب ببلد سياحة الدعارة و نسو أنهم عندهم الدعارة لكن من غير سياحة.
بل و يصدرنها للخارج.
أعرف أن الدعارة توجد في المغرب وكل دول العالم. لكن مادام عندهم دعارة و يجيدونها خارج الحدود و داخلها، فلا داعي لكي
يعطوننا دروس في الشرف.
هذا تقرير مقتبس مما دكرته أخويا.





المصدر

شكرا ياسر خويا وسمح لي لبارح كنت كنكتب وهو ينقطع عندي الاتصال وبقيت ناسخ هاد الرد حثى اليوم صلينا الجمعة وخلصنا ودبا الحمد لله مزيان ههه
ونرجع الى خلاصة قولك في آخر المطاف : إذا كان بيتك من زجاج فلا ترم الناس بحجر
الناس البطاطا عندهم بثمن تلفون وما زال محشمو ورئيس أشنو رئيس ؟ كرسي جامد حتى كاس مكيقبطو مقاد فيديه وجنرالات قتالة بمعنى الكلمة وسياحة منهارة ومصانع غادرت بحثا عن سوق افظل وفلاحة لو غابت عنهم ما تزدان به المزارع المغربية وما تتفضل به لحلت بهم الفاقة وحثى آلاف الآبار و الاحتياطات التي يتبجحون من البترول والغاز ويرددون دائما ان الجزائر تسبح فوف بحر من النفط فاثمنته سقطت واصبحت تكلفة انتاجه واستخراجه تقترب من التكلفة الحقيقية لتسويقه وهو ما أحدث هزة وانكماش للاقتصاد الجزائري وبلا من نزيد نحك الدبرة هادشي يكفي
الجوع والنوع والغيرة من مغرب التنوع

:v9v9net_083:و الله يعمي عديان المغرب :v9v9net_083:​
 

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة

غير متصل
#5
رد: عندما تتحول الطالبة الجزائرية من طالبة علم إلى طالبة هوى


شكرا ياسر خويا وسمح لي لبارح كنت كنكتب وهو ينقطع عندي الاتصال وبقيت ناسخ هاد الرد حثى اليوم صلينا الجمعة وخلصنا ودبا الحمد لله مزيان ههه
ونرجع الى خلاصة قولك في آخر المطاف : إذا كان بيتك من زجاج فلا ترم الناس بحجر
الناس البطاطا عندهم بثمن تلفون وما زال محشمو ورئيس أشنو رئيس ؟ كرسي جامد حتى كاس مكيقبطو مقاد فيديه وجنرالات قتالة بمعنى الكلمة وسياحة منهارة ومصانع غادرت بحثا عن سوق افظل وفلاحة لو غابت عنهم ما تزدان به المزارع المغربية وما تتفضل به لحلت بهم الفاقة وحثى آلاف الآبار و الاحتياطات التي يتبجحون من البترول والغاز ويرددون دائما ان الجزائر تسبح فوف بحر من النفط فاثمنته سقطت واصبحت تكلفة انتاجه واستخراجه تقترب من التكلفة الحقيقية لتسويقه وهو ما أحدث هزة وانكماش للاقتصاد الجزائري وبلا من نزيد نحك الدبرة هادشي يكفي
الجوع والنوع والغيرة من مغرب التنوع

:v9v9net_083:و الله يعمي عديان المغرب :v9v9net_083:

مشكلتنا نحن المغاربة، أننا مع البراني متسمحين فوق اللازم.
و لكن هم تيعتبرو تسامحنا و سكوتنا أنه ذل و تخلف و تخوف و جهل.
فأصبحو ينكرون ماقدمه المغرب لهم من جهاد في تحرير وطنهم. و إيوائهم من الجوع و التشرد بما فيهم حكامهم .
و جزائنا عن كل هذا هو غدرهم و تطاولهم علينا.
ماذا قدم الجزائريون للمغاربة من غير الغدر و نكران الجميل و الطعن في شرفنا؟؟

 

عبدالخالق الكوتاري

::مراقب مغربي ::
طاقم الإدارة

غير متصل
#6
رد: عندما تتحول الطالبة الجزائرية من طالبة علم إلى طالبة هوى


مشكلتنا نحن المغاربة، أننا مع البراني متسمحين فوق اللازم.
و لكن هم تيعتبرو تسامحنا و سكوتنا أنه ذل و تخلف و تخوف و جهل.
فأصبحو ينكرون ماقدمه المغرب لهم من جهاد في تحرير وطنهم. و إيوائهم من الجوع و التشرد بما فيهم حكامهم .
و جزائنا عن كل هذا هو غدرهم و تطاولهم علينا.
ماذا قدم الجزائريون للمغاربة من غير الغدر و نكران الجميل و الطعن في شرفنا؟؟


معلوم خويا حيت القلب كبير والبلاد كريمة وقايدها راجل
سبحان الله واش هاد البشر مكيشوفوش ولا مكايتابعوش الاخبار انا اصلا وسخصيا عييت من كثرة مشاهدة الملك ويوميا الصباح كيدشن اكبر برج في افريقيا وفالعشية يفتتح اكبر مصنع لتركيب السيارات وشويا غنبداو نصنعوها :msn-wink:
النهار لاخور فروسيا شويا كيوقع اتفاقيات فادغال افريقيا وكل جمعة يصليها فمدينة وفما حل ينبت الخير سيمانا كلها هاكا
بزاف عليكم سيدكم المغرب وقراو وقارنو تاريخنا وتاريخكم
بغيتوا تطلوا على المحيط الاطلسي بازلية دولة الوهم قسما بالله لي كيحلفو بيه الرجال الا ضرباتكم شي موجة منو وخا تلاقا السما مع لارض وقصة الدعارة ما الدعارة ههه كولو لينا شي دولة ولي شي قرينة كحلة ما فيهاش الفساد على الاقل مكنجيبوش رقاصة فعرسنا وما عمرنا عقلنا على شي واحد محسوب على السلطة شرع ولا زاول ولا قنن هاد التاحراميات ولي حصل كيودي
 
أعلى