اهتمام الصحف الوطنية الصادرة اليوم السبت : 24/8/2013

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة

غير متصل
#1
شكلت الجهود التي يبذلها جلالة الملك محمد السادس في رعاية القدس الشريف وعملية عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج وإلغاء القضاء الهولندي لقرار الحكومة القاضي بتقليص التعويضات العائلية لأرامل المواطنين المغاربة الذين اختاروا الإقامة في بلدهم الأصلي ب 40 في المائة إلى جانب قضايا أخرى وطنية ودولية أهم المواضيع التي تناولتها الصحف الوطنية الصادرة اليوم السبت. ففي ما يتعلق بالجهود التي يبذلها جلالة الملك في رعاية القدس الشريف، أبرزت الصحف الوطنية إشادة الأمير الحسن بن طلال بالجهود التي يبذلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في رعاية المدينة المقدسة وتراثها، مشيرة إلى أن الأمير الحسين بن طلال عبر،خلال ندوة ب "منتدى بيت المقدس" في العاصمة الأردنية عمان إحياء لذكرى رحيل المناضل الفلسطيني فيصل الحسيني، عن تقديره الكبير للجهود التي يبذلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في ما يتصل برعاية القدس الشريف والحفاظ على مقدساتها وتراثها.
وبخصوص عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة في الخارج، أكدت الصحف ،استنادا إلى بلاغ صادر عن مؤسسة محمد الخامس للتضامن،أن الإجراءات التي اتخذتها المؤسسة منذ 5 يونيو الماضي وإلى غاية 15 شتنبر المقبل لا تزال سارية المفعول، مشيرة إلى أن المساعدات الاجتماعية للمؤسسة وكافة العاملين الذين تم تجنيدهم لهذه العملية هم معبؤون لتقديم المساعدة والدعم للمسافرين، وأضافت المؤسسة أن الرقم الأخضر الموضوع رهن إشارة المواطنين المقيمين بالخارج يظل متاحا للاتصال على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع".
وفي ما يتعلق بإلغاء القضاء الهولندي لقرار الحكومة الهولندية القاضي بتقليص التعويضات العائلية المخصصة لأرامل المواطنين المغاربة الذين اختاروا الإقامة في بلدهم الأصلي ب 40 في المائة، ذكرت الصحف الوطنية أن محكمة أمستردام اعتبرت أن هذا القرار يتنافى مع الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين حول الضمان الاجتماعي وكذلك مع الاتفاقيات الدولية والأوروبية.
وأضافت أن محكمة أمستردام، التي احتكمت إليها قبل أشهر أرامل مغربيات وتركيات بعد دخول القانون الجديد حول التعويضات العائلية حيز التنفيذ، أبرزت أن هذا الإجراء "يتعارض"، في حالة المغرب، مع مقتضيات الاتفاقية الثنائية لسنة 1972 ، خاصة الفصل الخامس منها.
ومن جهة أخرى تناقلت الصحف الوطنية إبراز صحيفة " هافينغتون بوست" الأمريكية للدور الذي تضطلع به الملكية في المغرب باعتبارها الضامن الأسمى لاستمرارية الإصلاحات السياسية بالمملكة، مذكرة بالمكانة المتميزة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لمختلف مكونات الشعب المغربي خصوصا على المستويين الثقافي والفني.
واستحضرت " هافينغتون بوست"، تضيف الصحف، مضامين الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى ال60 لثورة الملك والشعب، والذي أكد من خلاله جلالة الملك على "أهمية التعليم، وتأهيل الشباب لتعزيز ثقافة التعددية والتسامح"، مؤكدة أن النموذج المغربي يستحق أن يتم أخذه بعين الاعتبار بالمنطقة العربية، بالنظر إلى أنه يضمن إدماج ومشاركة كافة مكونات المجتمع في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية.
كما تطرقت الصحف الوطنية إلى التصريح الذي أدلى به مدير مرصد الدراسات الجيو سياسية بباريس شارل سان بورت لإذاعة" مدي1 "بمناسبة عيد الشباب والذي أكد فيه أن جلالة الملك، الذي يستمع لشعبه باستمرار،عرف كيف يرفع التحديات المرحلية في هذه الفترة التي هبت فيها على المنطقة العربية رياح التغيير والثورات.
وأوضح الخبير الفرنسي، تضيف الصحف، أن صاحب الجلالة عرف كيف يرفع التحدي في هذه الفترة من الأزمات التراجيدية التي عاشتها عدد من بلدان المنطقة العربية كما هو الشأن في مصر ، مبرزا أن انشغال جلالته في هذه المرحلة تمثل في الدفع قدما بالمملكة وتنميتها مع الحرص في نفس الوقت على تحديثها .
أما على الصعيد الدولي، فقد واصلت الصحف الوطنية كدأبها اهتمامها لا سيما بتطورات الأحداث في مصر واستمرار العنف في سوريا والوضع الأمني بلبنان.
 
أعلى