المنتخب المغربي تجنب هزيمة كانت سوف تكون تاريخية في كأس إفريقيا للأمم 2013

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة

غير متصل
#1
أبرزت الصحافة الإفريقية٬ الصادرة اليوم الخميس٬ أن المنتخب المغربي تجنب هزيمة كانت مرادفة للخروج من نهائيات الدورة ال29 لكأس إفريقيا للأمم في كرة القدم٬ المقامة حاليا بجنوب إفريقيا٬ بعد تعادله مع منتخب الرأس الأخضر (1-1) في المباراة٬ التي جمعت بينهما أمس الأربعاء على أرضية ملعب "موزيس موديبا" بدوربان برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى٬ وذلك بفضل هدف يوسف العربي في الدقيقة 78.




وأبرز الموقع الإلكتروني (أفريكا.كوم)٬ أن قلب الهجوم يوسف العربي تعامل بذكاء مع الكرة التي هيأها له زميله عبد العزيز برادة٬ الذي قام بعمل فردي كبير٬ ووقع هدف التعادل أنقذ به ومن خلاله منتخب "أسود الأطلس" من خسارة كانت ستقضي بشكل كبير على مشواره في النهائيات القارية.




وأشار المصدر ذاته إلى أن المنتخب المغربي أفلت من هزيمة مدوية أمام منتخب الرأس الأخضر٬ قبل أن يعود في نتيجة اللقاء وينتزع بعد معاناة كبيرة نقطة التعادل الثمينة٬ مضيفا أن منتخب "القرش الأزرق"٬ الذي نجح في إحراز هدفه التاريخي الأول في المباراة بل وفي مشاركته الأولى في النهائيات القارية٬ جاء ليكرس ويكافيء المجهودات المحترمة التي قام بها أبناء المدرب لويس أنتونيس.




أما اليومية الجنوب إفريقية (ذي نيو إييج)٬ فأكدت أن المنتخب المغربي أبلى البلاء الحسن في نهاية المباراة بالنظر إلى بدايتها٬ حيث كان محظوظا بإدراكه هدف التعادل وانتزاع نقطة واحدة ثمينة من هذه المواجهة أمام منتخب الرأس الأخضر٬ الذي فجر في طريقه إلى النهائيات مفاجأة من العيار الثقيل بإقصائه لمنتخب الكاميرون العتيد.




ومن جهتها٬ كتبت الصحيفة المحلية (ديربان ديلي نيوز) أن منتخب "القرش الأزرق" حافظ بتعادله المشجع مع المنتخب المغربي على كامل حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة إلى الدور الثاني وبأن مصيره لازال بين يديه عندما يواجه منتخب أنغولا٬ الأحد المقبل في المباراة الثالثة والأخيرة٬ وهو ما يمكن أن يقال عن "أسود الأطلس"٬ الذي قد تكون مهمته أكثر تعقيدا على اعتبار أنه سيقابل منتخب جنوب إفريقيا صاحب الأرض والجمهور ومتصدر المجموعة.







وأضافت الصحيفة٬ أنه بعد إبعاده لأصدقاء النجم الكاميروني صامويل إيطو من التصفيات وعقب التعادل العادل والمشجع مع منتخب جنوب إفريقيا (0-0) في المباراة الافتتاحية٬ كان أصدقاء ريان منديس (لاعب ليل الفرنسي) قريبين٬ في أول ظهور لهم في النهائيات٬ من التوقيع على أول مفاجئات البطولة وعلى حساب منتخب مغربي كان مرة أخرى مخيبا لآمال جماهيره.



وأجمعت باقي الصحف٬ ومن بينها (جون أفريك)٬ على أنه يمكن اعتبار هذا الظهور المميز بالنسبة لمنتخب الرأس الأخضر٬ وهو الذي صنف الحلقة الأضعف في المجموعة٬ إنجازا كبيرا أثبت بالفعل من خلاله نجاحه وبالتالي أحقيته في التواجد في المونديال الإفريقي (جنوب إفريقيا 2013).



أما بالنسبة للمنتخب المغربي٬ الذي أكد أن المخاوف التي خلفتها مباراته أمام منتخب أنغولا (0-0) كان لها ما يبررها٬ فلا خيار أمامه إن هو أراد البقاء في المسابقة والانضمام إلى المنتخبات الثمانية الكبيرة سوى الفوز في الجولة الأخيرة على منتخب جنوب إفريقيا٬ علما بأن المهمة تبدو صعبة نظرا لمردوديته في الجولتين الأولى والثانية وقوة ورغبة أصحاب الأرض دون إغفال الخوف من الخروج المبكر من النهائيات كما كان الشأن في دورات 2006 و2008 و2012 (لم يتأهل إلى دورة 2010 بأنغولا).

 
أعلى