الملك محمد السادس : الأزمة في العراق وسوريا تشكل تهديدا لأمن و إستقرار المنطقة و العالم

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة

غير متصل
#1
اعتبر العاهل المغربي الملك محمد السادس الأزمة التي تعيشها كل من سوريا والعراق، تشكل تهديدا لأمن واستقرار المنطقة والعالم .



وخلال خطاب متلفز ألقاه اليوم الأربعاء بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لاعتلائه كرسي الحكم في المغرب، قال إن الأزمة في العراق وسوريا تجاوزت البعد الإقليمي والجهوي (المحلي)، لترتبط بـ "مستنقع خصب لقوى التطرف والإرهاب الأكثر عنفا وتطرفا أضحى يُشكل تهديدا لأمن واستقرار بلدان المنطقة والعالم".

وأضاف أن الأزمة في هذين البلدين تعد تجسيدا لما وصفه بـ"الوضع الخطير الذي يجتازه العالم العربي" ولـ"سياسات الاقصائية والصراعات المذهبية والطائفية" التي تُغذي هذا الوضع، وتُفاقم المعاناة الإنسانية للمدنين في العراق وسوريا.

ودعا إلى إقامة منظومة عربية تحقق الاندماج الاقتصادي والوحدة السياسية بين بلدان المنطقة وتمكنها من الدفاع "عن القضايا العربية المصيرية"، مجددا في هذا السياق تنويهه بمستوى التعاون والشراكة بين المغرب ودول المجلس التعاون الخليجي.

كما جدد العاهل المغربي في ذات الخطاب الذي تابعته مراسلة الأناضول إدانته لـ"العدوان" الإسرائيلي على قطاع غزة، معربا عن دعم بلاده لـ"كل المبادرات الدولية البناءة" لتحقيق سلام دائم وعادل على أساس حل الدولتين (إسرائيلية وفلسطينية).

وكانت السلطات المغربية أفادت قبل أيام قليلة بأن المعلومات الاستخبارية المتوفرة لديها، تفيد بوجود "تهديد إرهابي جدي موجه ضد المملكة يرتبط خصوصاً بتزايد أعداد المغاربة المنتمين للتنظيمات الإرهابية بسوريا والعراق".

كما قال وزير الداخلية المغربي، محمد حصاد، في تصريحات أمام البرلمان المغربي، خلال الشهر الجاري، إن "أكثر من 1122 مغربياً يقاتلون في سوريا والعراق، وأن هذا العدد يرتفع إلى ما بين 1500 و2000 مغربي باستحضار المغاربة الذين التحقوا بالمنطقة انطلاقاً من أوروبا".
 
أعلى