المسلم العبقري عباس بن فرناس أول من طار في السماء.

sharif

::عضو جديد::

غير متصل
#1
هو أول من اخترق الجو من البشر وأول من فكر في الطيران واعتبره المنصفون أول رائد للفضاء وأول مخترع للطيران , كان فيلسوفاً وشاعراً و كيميائي وعالم جليل , ليس كما يعتقد البعض بانه مجرد رجل مجنون حاول الطيران بجناحين من ريش إنه العبقري أبو القاسم عباس بن فرناس بن فرداس التاكرني المولود عام(810م) عُرف بكونه مخترعاً وفيلسوفاً وشاعراً أندلسياً من أصل (أمازيجي) من قرطبة، من موالي بني أمية.





download (1).jpg



عاش ابن فرناس في عصر الخليفة الأموي الحكم بن هشام وعبد الرحمن الناصر ومحمد بن عبد الرحمن الأوسط في القرن التاسع للميلاد، كان له اهتمامات في الرياضيات والفلك والكيمياء والفيزياء، اشتهر أكثر ما اشتهر بمحاولته الطيران إذ يعده العرب والمسلمون أول طيار في التاريخ


تبحره في الشعر ومعرفته في الفلك مكنتا له من أن يدخل إلى مجلس عبد الرحمن الناصر ، و استمر في التردد على مجلس خليفته في الحكم محمد بن عبد الرحمن الأوسط كما اخترع ابن فرناس ساعة مائية سماها “الميقات”، وهو أول من وضع تقنيات التعامل مع الكريستال، وصنع عدة أدوات لمراقبة النجوم
كما درس ابن فرناس الطب والصيدلة وأحسن الإفادة منهما فقد عمدا إلى قراءة خصائص الأمراض وأعراضها وتشخيصها، وأهتم بطرق الوقاية من الأمراض، وتوصل إلى الخواص العلاجية للأحجار والأعشاب والنباتات، وكان في سبيل ذلك يقصد المتطببين والصيادلة ويناقشهم فيما بدا له في الطب
وقد اتخذه أمراء بني أمية في الأندلس طبيباً خاصا لقصورهم، انتخب من مجموعات من الأطباء المهرة لشهرته وحكمته وأسلوبه الجاذب عند إرشاداته الطبية الخاصة بالوقاية من الأمراض وإشرافه على طعام الأسر الحاكمة لإحراز السلامة من الأمراض , فلا يحتاج إلى المداواة إلا نادراً
واشتهر بن فرناس بصناعة الآلات الهندسية مثل المنقالة وهى (آلة لحساب الزمن) ويوجد منها (نموذج بالمسجد الكبير بمدينة طنجه) واشتهر بصناعة الآلات العلمية الدقيقة، واخترع آلة صنعها بنفسه لأول مرة تشبه الإسطرلاب في رصدها للشمس والقمر والنجوم والكواكب وأفلاكها ومداراتها ترصد حركاتها ومطالعها ومنازلها وعرفت باسم “ذات الحلق”





images (2).jpg





وأجمع المؤرخون على أن بن فرناس كان أول من استنبط في الأندلس صناعة الزجاج من الحجارة والرمل فانتشرت صناعة الزجاج لما رأى الناس أن المادة أصبحت في متناول الغني والفقير
كما يعد بن فرناس أول من اخترق الجو من البشر وأول من فكر في الطيران ، وقد قام بن فرناس بتجارب كثيرة، درس في خلالها ثقل الأجسام ومقاومة الهواء لها، وتأثير ضغط الهواء فيها إذا ما حلقت في الفضاء، وكان له خير معين على هذا الدرس تبحره في العلوم الطبيعية والرياضة والكيمياء فاطلع على خواص الأجسام
وهذا ما حمله على أن يجرب الطيران الحقيقي بنفسه، فكسا نفسه بالريش الذي اتخذه من الحرير الأبيض لمتانته وقوته، وهو يتناسب مع ثقل جسمه، وصنع له جناحين من الحرير أيضاً يحملان جسمه إذا ما حركهما في الفضاء، وبعد أن تم له كل ما يحتاج إليه هذا العمل الخطير وتأكد من أن باستطاعته إذا ما حرك هذين الجناحين فإنها سيحملانه ليطير في الجو، كما تطير الطيور
بعد أن أعد العدة أعلن على الملأ أنه يريد أن يطير في الفضاء، وأن طيرانه سيكون في ظاهر مدينة قرطبة، فاجتمع الناس هناك لمشاهدة هذا العمل الفريد والطائر الآدمي الذي سيحلق في فضاء قرطبة، وصعد أبو القاسم بآلته الحريرية فوق مرتفع وحرك جناحيه وقفز في الجو، وطار في الفضاء مسافة بعيدة عن المحل الذي انطلق منه والناس ينظرون إليه بدهشة وإعجاب وعندما هم بالهبوط إلى الأرض تأذي في ظهره، فقد فاته أن الطيران إنما يقع على (زيله)، ولم يكن يعلم موقع الذيل في الجسم أثناء هبوطه إلى الأرض، فأصيب في ظهره وتشريفاً لاسمه وجهوده، فقد سُميّت فوهة قمرية باسمه من قبل وكالة ناسا




images (1).jpg



كما وضع تمثال له أمام مطار في بغداد، كتب عليه “أول طيار هو عربي ولد في الأندلس”” وأصدرت ليبيا طابعًا بريديا باسمه، وأطلق اسمه على فندق مطار طرابلس، وسمي مطار آخر شمال بغداد باسمه وفي 14 يناير 2011، افتتح جسر عباس بن فرناس في قرطبة على نهر الوادي الكبير، في منتصفه تمثال لابن فرناس مثبّت فيه جناحين يمتدان إلى نهايتي الجسر. وفي رندة، افتتح مركز فلكي يحمل اسمه.
لتنتهى بذلك حياة أحد عباقرة المسلمين بعد كفاحه الطويل .. فرغم انه لم يصل إلى غايته إلا ان التاريخ قد خلد محاولته البطولية في صفحاته
 
أعلى