القفطان المغربي 2016 | القفطان المغربي بلغ العالمية

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة

غير متصل
#1
يعرف الزي المغربي التقليدي حضوراً واسعاً على المستوى العالمي بكل أشكاله القفطان العصري والتقليدي وما يعرف بالجلباب المغربي؛ فالزي المغربي التقليدي متعدد ومختلف بإختلاف وتنوع المناطق المغربية ، حيث كل منطقة لها لباسها التقليدي سواء كان قفطان أو جلباب أو غيرها من اللباس المغربي،كما أنه لم يعد زياً يلبس في المغرب فقط، بل وصل إلى الخليج والعالم بأكمله؛بحيث تعدى الحداثة وكل عواق الموجودة حاليا في عالم الموضة وتسلق جدار العالمية، ومع ذالك بقي و ما زال يحافظ عليها المغاربة منذ قرون،فهو بمثابة إرث عبر الأجيال؛فلا يمكن لك حضور عرس مغربي وأن لا ترى النساء المغربيات يرتدين القفطان المغربي ؛فهو بمثابة وسام لهم يميزهم عن باقي نساء العالم ويضفي عليهن أناقة وجمالا[FONT=Tahoma, serif].[/FONT]

[FONT=Tahoma, serif]
[/FONT]​
كما أن لاشك فيه أن الزي التقليلدي أو القفطان المغربي على وجه الخصوص فجزء لا يتجزأ من التراث، حيث أنه أداة تعريف للمنطقة المغاربية لتميزها وتفردها فأصبح ميزة يتميز بها المغرب خاصة[FONT=Tahoma, serif].[/FONT]حيث أن القفطان المغربي إمتاز بطوله وفخامة تفاصيله، فالقفطان بتفاصيله المتغيرة والمتجددة بإستمرار تطور حتى أصبح يضاهي الأزياء العالمية في العديد من المناسبات والأماكن العالمية،حيث يحرص العديد من دول عربية وأيضا عالمية إرتداءه لما يتمتع به من مميزات ودقة تفاصيله وذالك ما يعطيه رونقا خاصا به دون غيره[FONT=Tahoma, serif].[/FONT]​
إن خياطة القفطان المغربي تختلف من منطقة إلى أخرى، لكن تبقى الخياطة الفارسية التي تمزج بين الأصالة والخيوط [FONT=Tahoma, serif]"[/FONT]الصقلية[FONT=Tahoma, serif]" [/FONT]المترقرقة باللمعان الأشهر التي يستعمل فيها بشكل أساسي الخيوط الذهبية الحريرية أو ما يسمى بالسقلي لكي يكسبها لمعانا زاهيا[FONT=Tahoma, serif]. [/FONT]كما أن الخياطة الرباطية نسبةً إلى مدينة الرباط تجعل من الثوب قفطانا فضفاضاً منقوشا بنقوش دقيقة ومرتبة، كما أن له إسما ٱخر ويسمى بالخياطة “المخزنية” لأن كانت ترتديه نساء القصر في الماضي لهذا سميت أيضاً بهذا الإسم،فكما سبق الذكر أن القفطان المغربي له تاريخ عريق و متوارث على مرور السنين،ومع ذالك ما زال يحافظ على أناقته بل أصبح ينافس الموضة العالمية في مهرجانات عالمية للأزياء[FONT=Tahoma, serif].[/FONT]

[FONT=Tahoma, serif]
[/FONT]​
القفطان المغربي بين الماضي والحاضر





يرجع القفطان المغربى إلى العهد الماريني حيث ظل صامداً في ظل العديد من الحضارات التي مرت على البلاد، وتركت بصماتها على حياة المغاربة دون أن تؤثر على أصالة القفطان التقليدى؛وبقي محافظا على زيه التقليدي للقفطان رغم تعدد الحضارات التي عايش سكانها المغاربة[FONT=Tahoma, serif].[/FONT]​
وقد كان وقتها عبارة عن ثوبٍ مطرزٍ بتصاميم خفيفة جدا وبسيطة، وفي بعض الأحيان مبالغ فيها مع تفضيل الأثواب المعروفة كالأبيض والأسود دون مبالغةِ في التفاصيل وهذه المبالغة كانت مقتصرة فقط على فئة من المجتمع فقط، كما كان الثوب الحرير هو الطاغي والمتداول دون غيرهِ،لما له من أناقة يتميز بها دون غيره من أنواع الأثواب[FONT=Tahoma, serif].[/FONT]

[FONT=Tahoma, serif]
[/FONT]​
دخلت الموضة الجديدة على القفطان مع مرور عصور وظهور تصاميم عالمية للأزياء مما أثر على الشكل البسيط للقفطان وأصبح له خصائصه وتفاصله الخاصة التي يميز به دون غيره، فصارت النساء حريصات على انتقاء الثوب المناسب حسب المناسبة التي تود إرتداءه فيها، مع حرصها على ركوب موجة اللون الموسمي والتعرف على أهم التصاميم الجديدة التي تتغير بوثيرة سريعة فكل عام تقريبا يتم إبتكار شكل وتصاميم وألوان أيضا؛ كما أن المرأة المغربية تحرص أيضا على انتقاء المصمم الأكثر شهرةً في المنطقة، فلا تكتمل أناقة وجمالية الزي التقليدي بغير [FONT=Tahoma, serif]"[/FONT]المشمة[FONT=Tahoma, serif]" [/FONT]وهو الحزام الذي يربط الخصر ويعطي للقفطان شكله؛فهذا أيضا جزء لا يتجزأ من القفطان المغربي فهو بمثابة تاج القفطان وبه يكتمل القفطان المغربي[FONT=Tahoma, serif].[/FONT]​
وأخيرا يمكن القول أن القفطان المغربي ثراث مغربي بإمتياز،أصبح يحاكي الأزياء العالمية والمرات المعروفة وذالك لدقة تفاصيله[FONT=Tahoma, serif].[/FONT]​
 
أعلى