العاهل الإسباني فيليبي السادس يبحث مع رئيس حكومة عبد الإله بنكيران المغرب الوضع في الشرق الأوسط

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة

غير متصل
#1
أجرى العاهل الإسباني الجديد فيليبي السادس، اليوم الثلاثاء، بالعاصمة المغربية الرباط (شمال)، مباحثات عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، همت تطوير العلاقات الثنائية بين المغرب وإسبانية، إضافة إلى قضايا إقليمية ودولية، يتقدمها الوضع في الشرق الأوسط.

جاء ذلك في اليوم الثاني والأخير من زيارته الأولى للمغرب منذ نصيبه رسميا ملكا لإسبانيا في 19 يونيو/حزيران الماضي خلفا لوالده خوان كارلوس الأول.

وفي تصريح للصحافة عقب هذه المباحثات، قال عبد الإله بنكيران إن "اللقاء كان فرصة للتباحث بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك".

وأشار إلى أنه لمس لدى العاهل الإسباني "إلماما واضحا بالوضع في المنطقة"، قبل أن يشدد "يتقاسمان رؤى مشتركة بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية"، ونوه إلى أنه لمس لدى العاهل الإسباني "إلماما واضحا بالوضع في المنطقة".

كما أكد رئيس الحكومة المغربية على "ضرورة تنمية العلاقات الثنائية في شتى المجالات"، مع تنسيق العمل بينهما "واستشراف أسواق جديدة خاصة في القارة الإفريقية"، على حد قوله.

من جهته، قال خوسي مانويل غارسيا مارغايو، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني، الذي حضر المباحثات، إن الملك فيليبي السادس وعبد الإله بنكيران بحثا "عددا من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة وخاصة الوضع في الشرق الأوسط وفي عدد من بلدان المنطقة العربية".

إلى ذلك، أجرى العاهل الإسباني كذلك مباحثات مع كل رشيد الطابي العلمي، رئيس مجلس النواب، الغرفة البرلمانية الأولى، ومحمد الشيخ بيد الله، رئيس مجلس المستشارين، الغرفة الثانية من البرلمان المغربي، همت بالأساس كل تطوير التعاون الثنائي بين الرباط ومدريد، خاصة في المجال التشريعي.

وكان العاهل الإسباني وصل، مساء أمس، مرفوقا بزوجته الملكة ليتثيا إلى مطار الرباط سلا، ضواحي العاصمة المغربية (شمال)، على رأس وفد وزاري هام، ووجدا في استقالبهما العاهل المغربي الملك محمد السادس وزوجته الأميرة لالة سلمى، وشقيقه الأمير مولاي رشيد، وشقيقاته الأميرات لالة مريم ولالة أسماء ولالة حسناء.

وكان ملك إسبانيا وقرينته الملكة ليتيثيا قد افتتحا أجندتهما الدولية بزيارة رسمية إلى دولة الفاتيكان حيث كان في استقبالهما البابا فرنسيس، الذي اجتمع بهما في مارس/آذار العام 2013، عندما شاركا بصفتهما أميرا أستورياس في مراسم تنصيبه.

وفي 2 يونيو/حزيران الجاري، صرح كارلوس أنه سيتنازل عن العرش لابنه فيليبي، بعد فترة دامت 39 عاما، منذ جلوسه على العرش، بعد انتهاء فترة الديكتاتور "فرانكو" في العام 1975.

وتم تنصيب الأمير فيليبي ملكا لإسبانيا، رسميا، يوم 19 يونيو/حزيران الماضي، حيث أدى اليمين الدستورية أمام مجلس النواب (الغرفة السفلى للبرلمان) بعد توقيع والده الملك السابق خوان كارلوس (76 عاما) مرسوم تخليه عن العرش.

وعانى كارلوس في الفترة الأخيرة من مشاكل صحية، كما أن شعبيته بدأت في التضاؤل مؤخراً بعد التحقيق مع ابنته وزوجها بتهمة الفساد.
 
أعلى