الشخصنة الجزء الأول


غير متصل
#1
لنتأمل حال أفكارنا خاصة نحن المسلمين نجدها تحولت

من مصدر للقوة والنهوض إلى مصدر للشقاق والفراق وكل

يوم المزيد من الفتن رغم أننا نمتلك فكر حثنا عليه

أفضل خلق البشرية سيدنا محمد صلى الله علية وسلم

ووصف الاسلام بالدين الوسطية أن أسلوب تعاملنا السطحي

مع هذه الأفكار أدت إلى هذا التحول البغيض الأهم أن

نتأمل في أحوالنا الفكرية وننظر لها نظرة شاملة لنراجع

أنفسنا قبل الانزلاق و أدنى مرتبة الشقاق بين الأخوة هي

لشخصنة ) و الملاحظ أنها كالفيروسات منتشرة في كل شبر

و تحيط بنا في كل مكان لنبدأ بالمشكلة الفكرية

(الشخصنة .. شخصنة الفكرة)

ما هي حقيقة تلك المشكلة؟


وما أهم مظاهرها في مجتمعنا؟


وما مدى مساهمتها في تحويل خلافاتنا الفكرية الموضوعية

إلى معارك شخصية؟


وهل من ضرورة أو فائدة تعود علينا من وجود شخص تتجسد

فيهأفكارنا أم أن هذا يؤدي إلى مخاطر تجعلنا نتمهل في

قبول هذه المسألة؟


وما الأسباب التي أدت إلى شخصنة الفكرة في بلادنا

وهل من حلول إيجابية للقضاء على تلك المشكلة؟


****************************
 

سيف

::مغربي ::

غير متصل
#2
رد: الشخصنة الجزء الأول

إهلا ومرحبا
طرح يحتاج إلى شرح يطول
لكن ملخصه أن الخليفة الفاروق عمر الخطاب
كان يرى نفسه مذنبا ومقصرا وهالكا
وهو ومن هو
فهل كان للفاروق بهذه الفعال أن يشخصن أمرا
كلا والله
إنما الشخصنة ضعف إيمان
وللمؤمن أن يدور حيث دار الحق
ولا ينتصر لنفسه
فهذه صفة مقيته لا تليق بالمسلم
 

bouchaib56

::مراقب مغربي ::

غير متصل
#3
رد: الشخصنة الجزء الأول

شكرا لك اخي محمد على الموضوع الذي هو من مواضيع الساعة
وما احوجنا الى مثله كامة ذات قومية عربية وهوية
اسلامية دخلتها الشقاقات ونخرتها الخصومات وفتنتها تفرقة السياسات موضوع اخي محمد يستحق التنويه
 
أعلى