الخطوط الملكية المغربية تعقد شراكة مع مجموعة إس تي تي إس لتطوير أنشطة صباغة الطائرات

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة

غير متصل
#1
أفاد بلاغ لشركة الخطوط الملكية المغربية بأن الشركة وقعت مع مجموعة (إس تي تي إس) الرائدة عالميا في مجال صباغة الطائرات، والتي يوجد مقرها ببلانك (فرنسا)، أمس الجمعة بالدار البيضاء، على بروتوكول اتفاق.



هذا البروتوكول لإحداث مقاولة متخصصة في صباغة الطائرات.​
وأوضحت الشركة الوطنية في بلاغ، أن هذه الاتفاقية، التي وقعها الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الملكية المغربية السيد إدريس بنهيمة ورئيس مجموعة (إس تي تي إس) السيد كريستوف كادور ، تقضي بإحداث مقاولة مشتركة يكون مقرها بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، تملك الشركة الوطنية حصة 50,1 في المائة منها على أن تمتلك المجموعة الفرنسية النسبة المتبقية ، وتتولى أيضا التدبير العملي للمقاولة.​
ويندرج إحداث هذه المقاولة في إطار السياسة التي أطلقتها الخطوط الملكية المغربية تماشيا مع عقد البرنامج الموقع مع الدولة في سنة 2011 حتى يتمكن الناقل الجوي الوطني من التموقع بشكل أفضل في مجال النقل الجوي .


إس تي تي إس ، وهي مجموعة دولية راكمت خبرة مهمة

وأبرز البلاغ أنه بإرسائها شراكة مع (إس تي تي إس) ، وهي مجموعة دولية راكمت خبرة مهمة ، وتتوفر على موارد مالية مهمة، تكون شركة الخطوط الملكية المغربية قد تمكنت من خلق مقاولة ستعود بالنفع على الشركة وكذا على الصناعة المغربية وعلى الاقتصاد الوطني.​
فعلاوة على مساهمتها في التقليص من كلفة صباغة الاسطول الجوي التابع لشركة الخطوط الملكية المغربية وبأسعار متقلبة، من شأن هذه الشراكة الرفع من جودة الخدمات المقدمة وأيضا التقليص من الآجال، وبالتالي ستفتح آفاق جديدة لهذا النشاط لاستقطاب زبناء آخرين خارج المغرب.

هذه المقاولة الجديدة ستستفيد من عدة امتيازات

وأكد المصدر ذاته أن هذه المقاولة الجديدة ستستفيد من عدة امتيازات، بالنظر لكونها الأولى من نوعها التي تستقر بالقارة الإفريقية وتعمل وفق أفضل معايير الجودة البيئية، كما ستستفيد من التموقع الجغرافي لمركز الدار البيضاء باعتباره مركزا متخصصا في صيانة الطائرات.​
وحسب البلاغ فإن هذه المقاولة تطلبت تعبئة استثمارات قدرت ب 35 مليون درهم ويرتقب أن تنطلق الأشغال بها في شتنبر 2014، مضيفا أن الأمر يتعلق بتوطين صناعي مشترك ونموذجي لن يتطلب أي نقل لأنشطة المجموعة الفرنسية نحو الوحدة الجديدة.​
وأبرز المصدر ذاته أنه من خلال الاستجابة لحاجيات الخطوط الملكية المغربية في هذا المجال، وهو ما سيعادل 80 طائرة في أفق 2025 ، ستطور هذه المقاولة نشاطها بإبرام اتفاقات جديدة مع شركات جوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا ، مسجلا أن الطاقم الذي سيشتغل في هذه الوحدة يتكون من 50 مهندسا وتقنيا وعاملين مغاربة ذوي مؤهلات مهنية عالية .​
 
أعلى