الحرب الإلكترونية بين إيران وإسرائيل و الشرق الأوسط

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة

غير متصل
#1
فرضت إسرائيل هذه الأيام حظرا إلكترونيا على كبار ضباط أجهزتها الأمنية، ومنعت المسؤولين الأمنيين من استخدام حواسيبهم وحساباتهم على المواقع الإلكترونية. جاء هذا القرار على وقع تحذيرات من هجوم إلكتروني تخطط له إيران في إطار ما أصبح يعرف بـ"الحرب الإلكترونية" بين الطرفين.

وتجند إسرائيل أكثر من 3500 جندي افتراضي. وقال وزير الاستخبارات الإسرئيلي دان ميريدور: "في هذا العالم من الكمبيوترات يجب علينا أن نكون في المقدمة، وذلك لنكون قادرين على مواجهة من يخطط لمهاجمتنا". والمعني الأساسي الحاضر الغائب في تصريح المسؤول الإسرائيلي إيران، فالمواجهة الافتراضية بين الطرفين موجودة وإن لم تكن معلنة.
واستهدفت برامج خبيثة وفيروسات من إنتاج أميركي إسرائيلي حواسيب مواقع إيرانية نووية، حيث شلت الاتصال بينها وعطلت برامجها، وكان من أبرز المتضررين منشأة نطانز الشهيرة، حيث تم تعطيل ألف جهاز طرد مركزي.
وتلقت حواسيب وبرامج تابعة لبنوك لها علاقة بحسابات إيرانية في كل من إيران ولبنان ضربة مماثلة، وكان سلاح الضربة فيروس حمل اسم "دبليو ثيرتي تو فليم أيه".
وتختار إيران توجيه ضربات تستهدف مواقع نفطية على أراض دول خليجية تعتبرها حليفة لواشنطن. واستهدف فيروس شامون 30 ألف حاسوب تابع لشركة أرامكو السعودية في هجموم امتد لحواسيب وبرامج شركة رأس غاز القطرية.
وقال المسؤول الأمني في وزارة الداخلية الإماراتية فيصل الساماري، إن الحرب الحالية لقنتنا دروسا، مضيفا: "يمكنك مهاجمة المواقع الحساسة بقنابل تدمرها، ولكن يمكنك أيضا بفيروس خفي مهاجمتها أيضا، فتعطلها وتوقفها تماما عن العمل".
وكشفت مصادر استخباراتية بريطانية عن معركة افتراضية شهدتها لندن، قام خلالها جنود إسرائيليون افتراضيون باختراقهم مواقع إعلامية، فنشروا أخبارا ملفقة تحدثت عن هجوم كيميائي، واتهمت جماعات إسلامية متشددة بالتخطيط لتنفيذه.
ويقر القائمون على الحرب الجديدة أن الكذب أحد أسحلتها الفتاكة، كما يقرون أيضا أنها بالفعل قد تغنيك عن القنابل الفتاكة.


[YOUTUBE]NB3x4LdIIk4[/YOUTUBE]
 
أعلى