اصبحنا نخاف من تلاوة القرأن الكريم

#1
اصبحنا نخاف

من تلاوة القرأن الكريم




حاول أحد الصحفيين القيام بعمل استبيان ثقافي لمعرفة
ماذا يقرأ الناس .. و لماذا يقرؤون ..؟؟

و نشر الاستبيان على مدى أسبوع .. وبكل أسف لم يصل إلى
الصحيفة ما يستحق الذكر ..؟؟ علما بأن عدد الكتاب الذين

ينشرون في تلك الصحيفة يزيد عن مائة كاتب .. و كاتبة
و كانت خيبة الأمل مؤسفة جدآ على ذلك الصحفي المتميز

لطرحه ذلك الاستبيان و من خلاله تبينت العزلة بين الكاتب
و المتلقين ..!! فجمهور الثقافة من المبدعين فقط ..؟؟

ولكم دليل واحد قد يقنعكم الأن .. سؤال من منكم حضر
أمسية شعرية أو أدبية .. الجواب ( ...!!.. ) لا أحد

إذآ لماذا نكتب و لماذا نقراء ..؟؟

هل تريدون من الكاتب أن يكون لدية قاعدة عريضة من القراء .؟؟
مثلة مثل نجم الكرة او نجمة الغناء الاستعراضية ولدينا الاستعداد

بتمضية عدة ساعات نقضيها للفرجة والتحليل و النقاش في أمورهم
طبعآ هذا من سابع المستحيلات لأني أعتقد أن الكتابة التي تهم

أكبر قاعدة من القراء لها أدواتها الخاصة و أسلوب في الطرح
المقنع من طراز السهل الممتنع ,,


و بكل أسف أصبح أغلبية المجتمع قد يقرأ و يتابع جميع
المواضيع للكاتب و الكتاب (الهش ) لا مستوى ولا قيمة

وهذا له معنى واحد فقط لا غير وهو سقوط فكري ذريع
و هذا ما نعانيه اليوم و منذ زمن بعيد المتلقي انحصرت

اهتماماته في أمور يعلمها الجميع و يعيها
كل شخص منا ... صورة غلاف ..؟؟
و مواضيع فضائح المشاهير و غيرهم ..؟؟

عليكم بأن تتأكدوا لن يهبط الكاتب أو الكتاب المميز لمستوى
قراء هابطين الفكر الثقافي و الأدبي ..

فهذه حقيقة مرة نلمسها وهي الكتاب الأكثر شهرة هم أولئك
الذين لا يقدمون فكرا ناضجا و وعيا متميزآ

ليثمر و ينتج جيل محب للاطلاع و القراءة ..
ولا أريد منكم بقول تلك الكلمات المستهلكة

(( نحن في عصر السرعة ))

إذا علينا تأكيد عبارة نحن مسلمون نحن هجرنا القرأن الكريم
فلم يعد لنا مجال لتلاوته و ترتيلة سوى ركن على أرفف المكتبات

ليزينها . متى نستدرك الوقت و نكتسب العلم و المعرفة والقصص
و العبر من كتاب الله .. و في أمان الله
 
أعلى