أكثر الدول التي تراقب و تقيد الإنترنت في العالم

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة

غير متصل
#1
10 - تركمانستان:
فقط 5 % من سكانها لديهم اتصال بالإنترنت، وكل النشاطات الإلكترونية مسجلة. قام أحد المدونين في يوم بالكتابة عن انفجار حاولت الحكومة التكتم عليه، ليكون مصيره الحبس والتهديد بالقتل.





9- فيتنام:

15 سنة سجن هي عقوبة أي شخص يحط من قدر أو يشكك في التقارير الإخبارية الحكومية على الإنترنت. صدر قانون عام 2013 بمنع مستخدي الإنترنت من التعليق على الأحداث القومية.






8- كوبا:

ترفع الحكومة أسعار الإنترنت، وتبقي سرعته بطيئة لتنفير المواطنين من استخدامه، ومعظم المواطنين يستخدمون الإنترنت من أجهزة حكومية مراقبة، كما أن سعر ساعة الإنترنت يكلف قرابة نصف متوسط الراتب الشهري للمواطن الكوبي.






7- سوريا:

تقوم السلطات السورية باختراق الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي لمراقبة المستخدمين ورسائلهم الخاصة. ولدى سوريا جيش إلكتروني ينشر أخبار مغلوطة على الإنترنت.








6- البحرين:

أكثر من 1000 موقع إلكتروني تم إغلاقه وفيديوهات وصور تم حجبها من الأخبار على الإنترنت، في 2011 قامت الحكومة باختراق مواقع حقوق الإنسان، ونشرت عليها أخبار موالية للنظام.






5- السودان:


في السودان يتم اعتقال المدونين والصحافيين الإلكترونيين لشهور تحت التعذيب، وفي عام 2013 تم قطع الإنترنت بالكامل لمدة 24 ساعة، لإخفاء أخبار المظاهرات المناهضة للنظام، في مشهد مشابه لما شهدته مصر أثناء ثورة يناير من قطع خدمات الإنترنت.






4- المملكة العربية السعودية:

كل النشاطات على الإنترنت في المملكة تذهب إلى فيلتر مركزي يحجب ما تمنعة الدولة، كما تحتفظ مقاهي الإنترنت ببيانات دقيقة عن زبائنها، ويتعلم المواطنون في السعودية الإبلاغ عن «المواقع غير الأخلاقية»، أما من ينشر «مواد مضرة»، فمصيره السجن 5 سنوات.






3- الصين:

تحوي أكبر عدد من المعتقلين من معارضي الإنترنت، ومن بين الجرائم التي توجه لهم، التوقيع على عرائض إلكترونية. ولدى الصين 40،000 شرطي إنترنت، يتابع الشبكة ويجمد ويحذف الكلمات الممنوعة والمحتوى الغير مرغوب فيه من السلطات.






2- إيران:


من أشهر 500 موقع إلكتروني في العالم، تحجب إيران 250، أي 50% منها. في عام 2012، تم تعذيب الناشط ستار بهشتي حتى الموت لانتقاده الدولة الإسلامية على مدونته على الإنترنت.






1- كوريا الشمالية:

في هذه الدولة فقط شركة واحدة توفر خدمات الإنترنت، وتدار من قبل الحكومة، فيما يسمح لعدد قليل فقط باستخدام تلك الخدمة، ويسموا «الصفوة»، أما المواقع المتاح الدخول عليها فلا يتعدى عددها 5500، وهي المواقع التي تنشر أخبار مغلوطة موالية للنظام الحاكم.



 
أعلى