أسواق رام الله في أول يوم شهر رمضان 2015

مغربي

::مؤسس الموقع ::
طاقم الإدارة

غير متصل
#1
تزاحم المتسوقون في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، اليوم الخميس، قبيل ساعات من موعد الإفطار، في حركة تجارية تبدو نشطة رغم ما أثير في وسائل الإعلام الفلسطينية المحلية من ارتفاع أسعار الخضروات واللحوم.



فبينما انشغل "أيمن عمور" صانع القطايف، في صناعتها على صفيح ساخن، خلال جولة لمراسل الأناضول، دعا إياد صبري الناس لشراء العصائر الرمضانية، فيما كان السوق يعج بالمتسوقين.



عمور قال لمراسل الأناضول بينما يعد القطايف، "هذا موسم القطايف، أتحول من بائع الدونتس (نوع من الحلويات) إلى بائع القطايف، .. فلا تخلو مائدة فلسطينية برمضان من القطايف".



وعن الحركة التجارية قال "تبدو الأمور نشطة نوعا ما".

من ناحيته يملأ صبري بحركة وخفة أكياسا بلاستيكية بالعصائر، مرتديا زينا خاصا، فيما قال للأناضول إن "الإقبال جيد، والحركة التجارية تزداد مع ساعات ما قبل الإفطار".



وأضاف أن "رمضان لا يكتمل بدون القطايف والعصائر.. وأنه يعمل في غير رمضان بائعا للمعجنات على عربة وسط رام الله، وفي رمضان بائعا للعصائر".



وفي سوق اللحوم وسط رام الله يتزاحم المتسوقين، لشراء احتياجاتهم اليومية، بالرغم من ارتفاع أسعارها، حيث ارتفع أسعار اللحوم البقري بحسب مراسل الأناضول من 50 شيكلا، الى 72 شيكلا في رام الله (كل 1 دولار يعادل 3.82 شيكل)، وتتفاوت من مدينة إلى أخرى.



وفي نفس الإطار، قال إحسان العاروري وهو أحد المتسوقين إن "الحركة التجارية نشطة، بالرغم من ارتفاع الأسعار، وسوء الحالة المادية".

وأضاف في تصريحات للأناضول أن "التجار يتخوفون من السماح للسكان من زيارة القدس والداخل، والتأثير على حركة الشراء، لكن الأسواق تعج بالمتسوقين.. وهناك ارتفاع على الأسعار ولكن لا غنى عن التسوق"، على حد تعبيره.

كما أبدى مواطنه موسى حباس بهجته برمضان، خلال تسوقه حيث قال "تسود حالة من الفرح والسرور والتسامح بشوارع رام الله في رمضان".

وكانت مدينتي رام الله والبيرة قد ارتديتا حلتهما الرمضانية بتزين شوارعهما وأزقتهما فرحا بقدوم شهر رمضان المبارك.
 
أعلى