أخلاقنا اليوم إلى إين ..؟؟


غير متصل
#1


أن الأخلاق الاجتماعية تُمكّن العلاقات وتوطد العلاقات بين بني البشر

والأخلاق غير الاجتماعية التي يمليها الشيطان على بني البشر

أو على المؤمنين تمزق وتفرق الأخوة و الأحباب

إذا تجدنا على ديناً واحداً ومعبودنا سبحانه واحداً لا إله غلإ هو

و كتابناً القرأن ولمذا .. نكون فرقاً وأحزاباً

وكل فئة تتراشق مع الفئات الأخرى بقال و القيل

و زرع الفتن فيما بيننا ...

هذه مشكلة ولكن ليس معناها لا حل لها

حينما تكون العلاقة سيئة جداً بين الأخوة و الأقارب و الأصدقاء

قل علينا السلام و الله يكون في عوننا لأننا و بكل بساطة سنكون

لقمة سائغة للأعداء ..؟؟

لا يوجد مانع بأن نتعاون فيما بيننا ونبذ الفتن وعدم الأنصات

إلى القيل و القال، وليعذر بعضنا البعض فيما اختلفنا

و ما اختلفنا عليه هناك قول آخر: نتعاون فيما اتفقنا

وينصح بعضنا بعضاً فيما اختلفنا، أما لا يوجد غيري على حق

والباقي كله منحرف، هذا التفكير تفكير ساذج، يجب أن نتبع

الحكمة و لنكن يد واحدة كالبنيان المرصوص مثل المؤمنين

في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد .. إذا اشتكى منه

عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر .

لنصبر بعضنا البعض بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء

والرضا بمر القضاء ، ولنصل من قطعنا ، ونعطي من حرمنا

ونعفو عمن ظلمنا ونلتزم ببر الوالدين ، وصلة الأرحام

وحسن الجوار ، والإحسان إلى اليتامى والمساكين وابن السبيل

ولننهي عن الفخر ، والخيلاء ، والبغي ، والاستطالة على الخلق

بحق أو بغير حق .

ولنلتزم بمعالي الأخلاق ، ونتجنب سفسافها .
 
أعلى